Menu

بالصور : قيادة إقليم شرق غزة تشارك في المؤتمر الوطني العاشر للحفاظ على الثوابت

بالصور : قيادة إقليم شرق غزة تشارك في المؤتمر الوطني العاشر للحفاظ على الثوابت

شاركت قيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم الأستاذ/ معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه الأستاذ/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" في المؤتمر الوطني العاشر للحفاظ على الثوابت بعنوان (الانتفاضة طريقنا)، في إطار إحياء ذكرى النكبة الـ68, وذلك صباح اليوم السبت الموافق 14-5-2016م, في فندق الكومودور على شاطئ بحر غزة.

 حيث شارك وفد رفيع المستوى من قيادة حركة الأحرار ودائرة العمل النسائي فيها في المؤتمر وذلك بمناسبة ذكرى النكبة 68 ، وتأتي مشاركة الحركة ضمن مشاركتها الفاعلة في كافة الفعاليات الوطنية  تأكيداً بأن حقوق شعبنا ثابتة لايملك أحد التنازل عنها أو التفريط فيها وأن هذا المؤتمر يشكل حلقه من حلقات الضمان في الوقوف في وجه كل أشكال التنازل عن حقوق شعبنا الأصيلة .
ويذكر أن حركة الأحرار تنظم سلسلة فعاليات إحياءً لذكرى النكبة 68 لتأكيد على ما ذكر سابقاً .

وشارك في المؤتمرقيادة الفصائل الوطنية والإسلامية، ونواب من المجلس التشريعي الفلسطيني في الضفة وغزة، ومشاركون من دول عربية ومخاتير ورجال إصلاح.

وقال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ورئيس المؤتمر الوطني العاشر للحفاظ على الثوابت، "إن مؤتمر الثوابت يتزامن مع انتفاضة متواصلة قامت لتؤكد على رفض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى".
وأشار إلى أن الثوابت الوطنية حق مقدس لابد من الحفاظ عليه، مؤكدًا على أن عقيدة المقاومة الفلسطينية لن تتغير حتى يتحقق حلم العودة الكاملة لأرضنا المحتلة.
وجدد الزهار خلال كلمته الترحيبية، تأكيده على عدم السماح بالمساس بالمقدسات الإسلامية، مشددًا على حق العودة للأرض المحتلة، وحتى آخر شبر.
ومن جانبه أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الدكتور أحمد بحر، أن شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده اليوم موحد على حق العودة دون أي تعويض أو انتقاص.
وقال بحر: "نتذكر المآسي التي تسبب بها الاحتلال الإسرائيلي لأبناء شعبنا أثناء الاحتلال عام 1948 ولا نريد أن تعود تلك الأيام المأساوية".
وأضاف، "أرى من خلال هذا الاجتماع الميمون وحدة شعبنا الفلسطيني سواء على مستوى الفصائل أو الوجهاء والمخاتير أو المرأة الفلسطينية التي قدمت الكثير لقضيتنا الوطنية".
وتابع قوله: "هذه الأرض لا يمكن أن تتحرر ولا يمكن لحق العودة أن يعود إلا بتحقيق الوحدة التي تتجلى اليوم في المؤتمر والمقاومة بكافة أنواعها".
وأشار إلى أن الرسالة التي يجب أن توجه للاحتلال الإسرائيلي ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو المجرم هي أن الأرض لنا والمقدسات لنا وسترحلون من هذه الديار.

أكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ونائب رئيس المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت، اليوم السبت، أن "إسرائيل لن تفلح في كسر صمود المقاومة، وأن الأمة تحتاج المقاومة في فلسطين أكثر من حاجة المقاومة للأمة.
جاء ذلك كلمة الهندي خلال المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت بعنوان "الانتفاضة طريقنا"، الذي يأتي إحياءً لذكرى نكبة وضياع فلسطين الـ68، وتأكيداً على حماية الوعي الفلسطيني في مواجهة الزيف والكذب.
وأوضح الهندي، أن الشرق الإسلامي اليوم تمر فيه أحداث كبيرة حروب ومؤامرات وتغيرات ورسم حدود جديدة، ويتحدثون عن الشرق الأوسط الجديد تكون فيه "إسرائيل" هي المهيمنة والمسيطرة وفلسطين منسية غائبة.
وشدد الهندي على أن المقاومة في فلسطين دورها إعادة الأمة إلى الصواب والحقيقة، وأن الأمة تحتاج المقاومة في فلسطين، أكثر من حاجة المقاومة للأمة، قائلاً: نشعر بقيمة دورنا ورسالتنا أكثر من أي وقت مضى، فقد كتب لنا شرف أن نواجه العدو المركزي للامة "إسرائيل" بشرف في كل حال من الأحوال، ويجب أن نواجه هذا العدو في كل المراحل كنا ضعفاء أو أقوياء، فلا عزة لنا إذا لم نواجه "إسرائيل".
وتابع: عندما تدخل الأمة في دوامة الدين بنزاعاتها الطائفية والمذهبية تحتاج إلى من يصوب لها البوصلة، ويؤكد لها على العدو المركزي للأمة وهي "إسرائيل".
وقال الهندي: الأمة تحتاجكم أنتم أكثر من احتياجكم للأمة، تحتاج شعب فلسطين ومقاومة فلسطين وانتفاضة فلسطين، وإذا تخلى العرب والمسلمون عن القضية الفلسطينية فسيكونون هم أول الخاسرين.
وأكد الهندي أن الشعب الفلسطيني، شعب صغير بإمكانيات ضعيفة، وشعب محاصر يتنكر له القريب والبعيد، لكنه يشعر بالعناية الإلهية في وطنه، فيواجه المحتل، ويحقق انتصارات، مضيفاً أن "إسرائيل" التي يظن البعض أنها بوابتهم لواشنطن لا تستطيع أن تحمي نفسها من فتيان وفتيات الانتفاضة العزل.
وشدد الهندي على أن واجبنا هو الحفاظ على فلسطين، وأن يستمر شعبنا في المقاومة والانتفاضة رغم الجراح، وأن تستعيد الوحدة على أساس الحفاظ على المقاومة والثوابت، والاتفاق على استراتيجية وطنية ترشدنا لمواجهة العدو، بعد فشل خيار المفاوضات التعيس.  
كما أكد، على ضرورة دعم شعب الانتفاضة، والأسر الفقيرة والمحتاجة، موضحاً أن شعبنا قادر على تجاوز كل الصعاب ومستعد للتضحية رغم كل اختلال القوى وانعدام المصير.

وأكد البيان الختامي للمؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت الفلسطينية، على حق الشعب الفلسطيني  في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بما كفلته كافة القوانين الدولية والأديان السماوية بكافة سبل المقاومة.
وقال البيان: "نحن الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدنا نؤكد على عدم التنازل عن حق العودة أو أنه لا يحق لأي فرد أن يتنازل عن شبر من تراب فلسطين ومن يتنازل عن حق العودة لا يمثلنا وليس منا".
وأضاف: "المقدسات الإسلامية والمسيحية ملك لشعبنا ولا تنازل عن حقنا كافة وسنحميها وسنحرسها ومن حقنا أن نستردها بكل المقاومة المشروعة".
ودعا المؤتمر الوطني للحفاظ على الثوابت قادة الأمة العربية والإسلامية والشعوب إلى إنهاء الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر وتعزيز صمود أبناء شعبنا بالقدس المحتلة ودعم أهلنا في الشتات.
وأكد البيان أن "الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حق أي فرد, ومن يتنازل فليس منا ولسنا منه, لا جيلنا ولا أي جيل يملك أن يتنازل عن حقوقه في العيش الحر والكريم, و ممارسة كافة أعماله في وطنه, وطنُ آبنائنا و أجدادنا, وطنُ أولادنا وأحفادنا من بعدنا."
وشدد البيان ان "المقدسات الإسلامية والمسيحية ملك شعبنا وأمتنا, لا نتنازل عن حقنا في ممارسة شعائرنا فيها كلها, كأصحابها وحماتها وحراسها, ومن حقنا أن نستردها بكل الوسائل المشروعة, إن الدفاع عن المسجد الأقصى ثالث أهم حرم في العالم الإسلامي كما كنيسة القيامة وغيرها, حق مشروع مهما كلفنا من تضحيات, ولقد أثبت الشعب الفلسطيني أصالته في ذلك, ولا يزال يضخ دماءه في عروق فلسطين, ليبقى نابضاً في مساجدنا وكنائسنا حتى يوم التحرير بإذن الله".

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم السبت الموافق 14-5-2016م