حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تشارك في الندوة السياسية بعنوان "حق العودة بين صمود المقاومة والانتفاضة وانشغال الأمة"
شارك الإخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة يترأسهم أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقداد "أبو أدهم" في حضور ندوة سياسية بعنوان "حق العودة بين صمود المقاومة والانتفاضة وانشغال الأمة" ضمن فعاليات الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة في قاعة الهلال الأحمر بمدينة غزة.
والتي نظمتها دائرة شئون اللاجئين في حركة المجاهدين الفلسطينية مساء اليوم الاثنين، وقد حضر الندوة عدد من قادة القوى الوطنية والإسلامية ووجهاء و مخاتير وعدد لفيف من أبناء شعبنا.
د.بكر أبو صفية مسئول دائرة اللاجئين بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دعا في كلمة له خلال الندوة الى التمسك بوحدة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
مؤكدا على رفضه لكل المخططات التي تهدف إلى توطينه شعبنا وشطب حقه في العودة إلى أرضه
من جهته شدد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن حق العودة هو جوهر القضية الفلسطينية، حيث أن آلاف الشهداء سقطوا من أجل تحقيق هذا الحق وناضلوا سنوات طوال، لذا فلا يحق لأحد التنازل عنه.
بدوره قال د.إسماعيل رضوان القيادي بحركة حماس أن "الشعب الفلسطيني لا يزال لليوم يتجرع آلام النكبة، وما زال يعاني لليوم من سطوة الاحتلال،مؤكداً على عدم التنازل عن حق العودة .
ودعا رضوان الأمة العربية للتمسك بالثوابت الفلسطينية ودعم خيار الصمود والمقاومة للشعب، مضيفاً أنه لا فائدة من الرهان على المفاوضات العبثية مع الاحتلال الصهيوني.
وفي كلمة حركة المجاهدين أكد أ.نائل أبو عودة عضو مكتب الأمانة العامة للحركة ان النكبة مازالت مستمرة على ابناء شعبنا بكافة أشكالها موضحاً ان حالة الانشغال الإسلامي والعربي حرفت البوصلة عن مسارها الرئيسي في اشارت منه إلى قضية فلسطين .
وأوضح أبو عودة ان انتفاضة القدس جاءت لتربك كل حسابات المتآمرين على شعبنا وأعادت قضية فلسطين والقدس إلى الصدارة من جديد في وجدان كل ضمير حيّ.
وبين عضو مكتب الأمانة العامة ان شعبنا يرفض كل إشكال التوطين ويؤكد على حقه في العودة، مؤكدا على رفضه الاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني على أرضنا وتمسك حركته بفلسطين التاريخية من بحرها إلى نهرها
داعياً إلى اليقظة من حجم المؤامرة الجديدة التي تستهدف الوجود الفلسطيني والعربي على أرضه ووطنه ضمن مخطط جديد يعده الكيان الصهيوني واصفاً ذلك بسايكس بيكو الجديد .
وطالب في نهاية كلمته كل أحرار الأمة الى مواجهة التهديد الصهيوني الجديد للأمة وإعادة البوصلة إلى وجهتها الصحيحة وضرورة توجيه الأنظار نحو قضيتها المركزية المتمثلة بفلسطين، لتظل فلسطين حاضرة وحية في ضمير ووجدان الأمة.
