Menu

عباس يضع ثلاث شروط لمصالحة حماس

عباس يضع ثلاث شروط لمصالحة حماس
وكشف مسؤول في "فتح" لـ "الحياة"، أن اللجنة المركزية وضعت ثلاثة تحفظات على التفاهمات، الأول إصرارها على إعلان "حماس" قبول البرنامج السياسي لمنظمة التحرير، والثاني رفضها إبقاء الموظفين الذين عينتهم "حماس" في مواقعهم وتقديم سلف مالية شهرية لهم إلى حين التوصل لحل لقضيتهم، والثالث رفضها عودة المجلس التشريعي للعمل فور تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والاستعاضة عن ذلك بعقد اجتماعات للكتل البرلمانية في المرحلة الأولى.
وقال مسؤولون في "حماس" إن الحركة هي التي طلبت من قطر التدخل لدى الرئيس عباس من أجل المصالحة وحل مشكلة قطاع غزة الذي يخضع إلى حصار قاس. وتشهد جهود المصالحة حراكاً لافتاً، إذ استضافت سويسرا الأسبوع الماضي اجتماعاً دولياً للبحث في المصالحة الفلسطينية وشروط تحقيقها، ومنها توفير الأموال اللازمة لإعادة إعمار غزة، وفتح القطاع على العالم الخارجي.
نقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في "حماس"أن أمير قطر كان دعا الرئيس عباس قبل اشهر لزيارة الدوحة ولقاء رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل وبحث موضوع المصالحة معه، "لكن الرئيس عباس اقترح على أمير قطر أن يرسل وفداً للقاء قيادة حماس والتباحث معها في أسس المصالحة، وفي حال التوصل إلى اتفاق يأتي هو، أي عباس، ويلتقي مشعل، ويعلنان الاتفاق معاً".
وكان وفدا "فتح" و "حماس" توصلا قبل ثلاثة أشهر إلى تفاهمات على أسس المصالحة، لكن اللجنة المركزية لحركة "فتح" تحفظت عن بعض بنود هذه التفاهمات التي نصت على تطبيق اتفاق القاهرة، بما يضمن دمج أجهزة الأمن، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة "حماس"، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة "حماس" و "الجهاد الإسلامي"، وحل مشكلة الموظفين الذين عينتهم حكومة "حماس" عبر دفع سلف مالية لهم.