Menu

أجهزة أمن السلطة تقتل الشهيد عادل ناصر جرادات بعد اقتحام حارة الجرادات بحجة البحث عن مطلوبين

أجهزة أمن السلطة تقتل الشهيد عادل ناصر جرادات بعد اقتحام حارة الجرادات بحجة البحث عن مطلوبين

حول جريمة إعدام الفتى (عادل نصر فارس جرادات)

دخلت قوة أمنية مشتركة مكونة من مئات الجنود إلى حارة الجرادات، دخلوا على الطريقة الصهيونية المتمثلة بمصادرة سيارات المواطنين العائدين من صلاة الفجر، واستقلوا السيارات بالقوة واقتحموا الحارة ودخلوا بيوت بعض المواطنين بطريقة همجية تشبه تماما طريقة القوات الخاصة الصهيونية حاملين بأيديهم معدات هدم يدوية وقاموا بتحطيم الأبواب وبعض الجدران وحطموا ممتلكات المنزل وكشفوا عورة نساء المنزل, ما دفع بعض المواطنين إلى الصراخ في وجوههم, ثم تجمع بضعة فتية أثناء عودتهم من صلاة الفجر و أرادوا رشقهم بالحجارة، لكننا فوجئنا بفتح النار عليهم بطريقة عشوائية تشبه طريقة الصهاينة في التغطية النارية عند اعتقال أو تصفية مطلوب، أدى هذا إلى إصابة المرحوم عادل برصاصة في فخده فحمله زملاؤه لمحاولة اسعافه فبادرتهم عناصر السلطة باطلاق نار مكثف عليهم فاضطروا إلى تركه والهروب من النار إلى أن وصله عناصر السلطة ولم يكن همهم إسعافه بل كان شغلهم الشاغل إغراق منازل الحارة بالقنابل الغازية لأكثر من عشر دقائق والمغدور ينزف بينهم ، ثم سحبوه سحبا على الأرض مسافة تزيد عن مئتي متر ولم يسعفوه في المكان ، حيث مضى وقت طويل قبل أن يصل المستشفى ما أدى إلى تصفية دمه وتوقف قلبه بطريقة لم نشهدها من الإحتلال.

وتعليقاً على الحادث كعادتها الأجهزة الأمنية تفتح تحقيقاً في مقتل الشاب حيث أصدر محافظ جنين ابراهيم رمضان، مساء اليوم الثلاثاء، بياناً عزى فيه عائلة جرادات في السيلة الحارثية بوفاة ابنهم الشاب عادل نصر جرادات (19 عاما)، الذي توفي متأثراً بإصابته خلال عملية أمنية قامت بها الأجهزة في السيلة لملاحقة عدد من الخارجين عن القانون.