Menu

مسيرات في قطاع غزة تضامناً مع تركيا

مسيرات في قطاع غزة تضامناً مع تركيا

نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس، صباح اليوم السبت، وقفة جماهيرية حاشدة في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة، وذلك تضامناً مع تركيا إثر تعرضها لمحاولة انقلاب على نظام الحكم الليلة الماضية.

وشارك في الوقفة التضامنية عدد من قادة حركة حماس تقدمهم د. إسماعيل رضوان والقيادي في الحركة في شرق غزة د. ماهر صبرة وحشد من الطلاب المشاركين في مخيمات انتفاضة القدس في المنطقة.

وقال د. رضوان: "إن "الوقفات والمسيرات الداعمة والمساندة للشرعية في تركيا ستتوالى وفاءً لتركيا التي وقفت مع شعبنا وساندت قضيته"، مؤكداً أن خروج الشعب التركي للمحافظة على المؤسسات والشرعية في بلاده حافظ على تركيا وحقن دماء شعبها، مضيفاً "نقف اليوم لنوجه التحية كل التحية للشعب التركي الأصيل الذي حافظ على خيار الديمقراطية في بلاده".

وهنأ رضوان تركيا قيادة وشعبًا بفشل محاولة الانقلاب العسكري التي وصفها بـ"الآثمة" للانقضاض على الخيار الديمقراطي. وشددَّ على رفض حركة حماس للانقلاب على شرعية الشعب التركي، مستطرداً: "لن نتخلى عن دعم المواقف التركية، ونعلن وقوفنا بجانب تركيا رئاسة وحكومة وقيادة وشعباً وأحزاباً ووقوفنا بجانب الشرعية".

وتابع مخاطباً الشعب والقيادة التركية: "لن ننسى مواقفكم البطولية والمشرفة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان"، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني اكتوى بويلات الحصار والظلم والعدوان ورفض الخروج عن نتائج الانتخابات التي أفرزت فوز حركة حماس عام 2006م.

وأكد القيادي في حركة حماس أن موقف حركته تجاه ما جرى في تركيا موقف أصيل يتناسب مع القيم والمبادئ والأخلاق والقانون.

من جانب آخر، شارك المئات من جماهير محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في تظاهرة دعت لها حركة (حماس)، صباح السبت، دعمًا للشعب التركي وحكومته ورئاسته وللشرعية التركية، ورفضًا لمحاولة الانقلاب عليها.

واحتشدت الجماهير المشاركة في التظاهرة في ساحة بلدية المحافظة، حاملة الأعلام الفلسطينية والتركية، وصورًا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ولافتات كُبت عليها: " أردوغان: إن معي ربي سيهدين، غزة لن تنسى من وقف معها في محنتها وحصارها، اللهم سلم تركيا وأحفظ شعبها".

وهنأ القيادي في حركة حماس د. يونس الأسطل الشعب التركي وحكومته ورئاسته على النصر وإفشال محاولة الانقلاب على الشرعية والخيار الديمقراطي الذي اختاره الشعب؛ مؤكدًا أن إفشال تلك المحاولة لم يتم لولا نزول أرودغان للميدان ومن خلفه الحاضنة الشعبية الداعمة والمؤيدة.

وشدد د. الأسطل خلال كلمته أمام الجماهير المحتشدة على أن الانقلاب فشل بفعل الحاضنة الشعبية، والتفاف الشعب التركي خلف قيادته، وعدم السماح بمصادرة حريته وخياره الديمقراطي؛ "لذلك كان للشعب التركي الدور الأكبر في القبض على المتمردين، وتطويق الدبابات التي تسير بالطرقات، والمطوقة للمقار الحكومية".

وقال: "الحياة تعود لطبيعتها لإسطنبول منذ الصباح، وكأن شيئًا لم يكن، وعمال النظافة ينزلون لعملهم، في دليل على وحدة الشعب التركي؛ ونحن نؤكد أن الله خبأ منحًا في المحن التي أرقتنا طوال الليل؛ وما حدث هو عبارة عن إرهاصات، وانتهاء الحكم الجبري، ومجيء الخلافة الإسلامية، لتكون الأمة بعربها وعجمها أمة واحدة".

ولفت الأسطل إلى أن شعبنا الفلسطيني خاصة في قطاع غزة يخرج ليعلن مباركته لنجاح ثورة الشعب التركي على المتمردين، عبر إفشال هذه المؤامرة الصهيونية الأمريكية العربية؛ وقال: "حق لنا أن نفرح بنصركم"، مُهنئًا الشعب التركي وحكومته ورئاسته بإفشال الانقلاب العسكري، الذي حال دون تكرار تجربة العسكر في الانقلاب على خيار الشعوب.

وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم فشل المحاولة الانقلابية في البلاد، مؤكدا أن رئيس أركان الجيش عاد للعمل بصفة طبيعية.