Menu

بالصور : حركة الأحرار تشارك في خيمة التضامن مع الأسير المضرب عن الطعام / بلال كايد

بالصور : حركة الأحرار تشارك في خيمة التضامن مع الأسير المضرب عن الطعام / بلال كايد
شاركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم أ- معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه الأستاذ/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" في خيمة التضامن مع الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام لليوم الـ 59 على التوالي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وذلك صباح يوم الخميس الموافق 11-8-2016م, والتي أقامتها مؤسسة مهجة القدس , بمشاركة أهالي وأبناء الأسرى والأسرى المحررين وبمشاركة الفصائل الفلسطينية, وألقى كلمة خلال المؤتمر الصحفي / خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامية وكلمة للمتحدث باسم مؤسسة "مهجة القدس" الأسير المحرر أحمد حرز الله .

والأسير بلال كايد مضرب عن الطعام لليوم 59 على التوالي رفضاً لسياسة "الاعتقال الإداري" وتم نقله بشكل مفاجئ إلى المستشفى بعد تدهور خطير طرأ على حالته الصحية, والأسير بلال كايد محتجز في مستشفى برزلاي.

يذكر أن الأسير بلال كايد( 35 عاما)، من بلدة عصيرة الشمالية بمحافظة نابلس، حول للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر بعد قضائه محكوميته البالغة 14 عاما، وهو موجود في زنازين سجن "عسقلان".

خلال المؤتمر الصحفي أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش ، أن الطريق لحرية الأسرى لا يتم إلا بصفقات تبادل دورية ومنظمة مع الاحتلال الإسرائيلي وفي أزمنة محددة, حتى يعلم هؤلاء الأبطال أن من خلفهم في ساحات الاشتباك رجال لن يتركوهم فريسة للمحتل "الإسرائيلي".
وقال القيادي البطش: "إن الاعتقال الإداري الذي يفرضه العدو "الإسرائيلي" هو سيف يسلطه العدو ضد أسرانا ومعتقلينا داخل السجون ليخمد نار الحرية, ويطفئ نور الثورة في صدر بلال كايد والشقيقان محمد ومحمود البلبول، وعياد الهريمي، ومالك القاضي، والصحفي عمر نزال وكل أسرانا.
وأشار إلى أن العدو الصهيوني فرض الإضراب الإداري على الأسير كايد بعد اعتقال دام 14 عام ليقتل نفسيته, ويدمر إرادته, ويوصل رسالة للمقاومين والمعتقلين ولكل أبناء شعبنا في قرى الضفة المحتلة أنكم لن تفروا من قبضة الجلاد وأنكم بين خيارين إما الشهادة أو الاعتقال.
وأوضح القيادي البطش، أن تلك الخيارات التي يفرضها العدو على شعبنا هي خيارات فرعون لسيدنا موسى وسياسة الجاهلية الأولى ضد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, لكن خياراتنا هي الصمود والتصدي ومواصلة الطريق على الحق من اجل العودة لفلسطين وتحريرها من دنس الاحتلال "الإسرائيلي".
ووجه, القيادي بالجهاد تساؤلاً للمجتمع الدولي الظالم والمنحاز والمتآمر ماذا يمكنكم أن تفعلوا لوقف تلك الممارسات؟! وماذا يمكن لجماعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لنصرة شعبنا ووقف الممارسات الصهيونية ضده؟!.
ولفت القيادي البطش إلى أن المعارك التي تخوضها المقاومة في ساحات الاشتباك في مدن وقرى الضفة المحتلة أو يخوضها أسرانا في السجون, أم في خنادق الصمود والاستعداد والإعداد للمعركة القادمة تأتي في إطار الحرب المفتوحة على شعبنا من قبل المحتل "الإسرائيلي".
وشدد على أن شعبنا لن يرضخ أو يأن أو يرفع الراية البيضاء لأننا نخوض معاركنا بإرادتنا وبيقين وايمان بأن الله معنا وبأن النصر حليفنا.
وختم نصركم قادم بإذن الله يا بلال أنت ورفاقك المضربين عن الطعام كما نصر خضر عدنان وعطاف عليان وسامر العيساوي, و لا خيار أمامنا سوى الصبر واستمرار المقاومة والتمسك بالثوابت ومواجهة العدو.

من جانبه أكد المتحدث باسم مؤسسة "مهجة القدس" الأسير المحرر أحمد حرز الله  على أن مؤسسته ستساند وتدعم قضية الأسرى كما وقفت بجانب أسرانا من قبل في إضراب الكرامة, مضيفاً بأن النصر سيكون حليفهم كما كان خضر عدنان ومحمد القيق ومحمد علان ...
وطالب القيادة الفلسطينية بغزة والضفة ووزارات الخارجية أن تفعل دوار سفاراتها وتحشييد الأصدقاء والمتعاطفين والمؤيدين لقضيتنا لنجدة أسرانا البواسل لان الخطر أصبح محتوم ولان الصحة قد تخونهم في أي وقت.
ووجه رسالة للمؤسسات الدولية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أين انتم مما يدور داخل السجون ؟!

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الخميس الموافق 11-8-2016م