Menu

حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تشارك في حضور ورشة عمل "دور الفصائل الفلسطينية والمؤسسات المدنية في انتخابات البلدية"

حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تشارك في حضور ورشة عمل "دور الفصائل الفلسطينية والمؤسسات المدنية في انتخابات البلدية"

 

شارك الإخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة  في حضور ورشة العمل بعنوان ""الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني ودورها في الانتخابات البلدية " التي نظمتها حركة المقاومة الإسلامية حماس، بحضور لجنة العلاقات الوطنية في جبهة النضال الوطني الفلسطيني-غرب غزة و فصائل وشخصيات، تم إجراءها في فندق آدم في مدينة غزة صباح يوم الخميس الموافق 11-8-2016.

حيث شدّدت فصائل فلسطينية على ضرورة الانتخابات المحلية وإجرائها في وقتها المحدد؛ لما لها من أثر ملموس على خدمة المواطنين، بعيدًا عن التجاذبات السياسية.

وأكدت الفصائل خلال ندوة حوارية عقدتها حركة حماس اليوم الخميس بمدينة غزة على دورها بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لرقابة الانتخابات المحلية لضمان نزاهتها.

وشارك في الندوة الحوارية ممثلون عن الفصائل الفلسطينية ومؤسسات من المجتمع المدني بحضور وجهاء ومخاتير من الشعب الفلسطيني.

وقال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان في كلمة له إن حركته ستدعم قوائم مهنية من أصحاب الكفاءات؛ لخدمة الشعب الفلسطيني.

وشدد رضوان أن الانتخابات المحلية هي خدماتية بالدرجة الأساس، و”أننا إذا تحملنا معاً خدمة شعبنا لا بد أن نركز على المهنية والكفاءة”.

وجدد رفض حركته لأية محاولة تهدف لتأجيل الانتخابات، مؤكداً على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.

وبيّن رضوان أنه إذا ما تحقق التوافق الوطني بالانتخابات، فإنها ستكون مقدمة للانتخابات التشريعية والرئاسية والوطنية.

ودعا إلى ضرورة وقف أية ملاحقة أمنية للقوائم الانتخابية بالضفة، وأن تحظى بحرية تامة في العملية الانتخابية.

وقال “لابد من رقابة على الانتخابات محلية من مؤسسات المجتمع المدني وفصائل والحكومة، ولا بد من الاعتراف بنتائج الانتخابات والتعامل مع كل هذه النتائج دون تفريق بين مجلس وآخر”.

 

ضرورة خدماتية

من جهته، بيّن عضو المجلس الثوري لحركة فتح أسامة الفرا أن البعد السياسي غير هام بالانتخابات بقدر البعد الوطني والخدماتي لها؛ لما تمثله من ضرورة هامة للمواطنين الفلسطينيين.

وأضاف ” نحن بحاجة إلى بلديات قوية تخفف من العبء على المواطن؛ فالانتخابات تدفعنا جميعاً للانخراط رغماً عن أنفنا في الشراكة الوطنية”.

وأعرب الفرا عن أمله أن يمارس الشعب الفلسطيني العملية الديمقراطية بكل شفافية ونزاهة، وأن يتقبل الجميع نتائج هذه الانتخابات.

 

وأشار إلى أن الفلسطينيين أمام تجربة ينظر إليها العالم جميعاً؛ باعتبار الشعب الفلسطيني مارس العمل الانتخابي بأكثر من مكان ومؤسسة ولم يسجل عليه أي فشل في تحقيق الديمقراطية.

 

بناء المؤسسات الوطنية

من جانبه، جدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش موقف حركته الرافض للانتخابات المحلية؛ لأن المدخل الحقيقي لاستعادة الوحدة والشراكة ليس عبر البلدية، بل إعادة الاعتبار للمشروع الوطني وإعادة بناء مؤسساته الوطنية.

وبيّن البطش أن عوامل نجاح الانتخابات المحلية لا تكمن بمسألة المرشحين والقوائم أو الناخبين؛ بل سير العملية الانتخابية والالتزام بنتائج الانتخابات من قبل الجميع في غزة والضفة.

وقال “الأهم التعاطي مع نتائج البلديات والتعامل مع المجالس المنتخبة، ويجب أن تكون هناك ضمانات لقبول النتائج”.

وناشد البطش المنظمات الدولية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياسة الاعتقال للكوادر المرشحة في القوائم الانتخابية؛ لتحقيق العمل الديمقراطي.

 

رقابة انتخابية

وأكد ممثل لجنة الانتخابات المركزية بمدينة غزة محمد أبو خير في كلمة له على دور المجتمع المدني في الرقابة على العملية الانتخابية.

ولفت أبو الخير إلى أنه سيتم إصدار السجل النهائي للناخبين الأسبوع القادم، تليها الدعاية الانتخابية التي ستستمر طيلة أسبوعين تنتهي قبل الانتخابات المحلية بيوم. 

وشدد على الضوابط المنصوص عليها بالقانون والتي وقعت عليها الفصائل بميثاق الشرف فيما يتعلق بالدعاية الانتخابية بعدم استخدام المساجد والمؤسسات الحكومية.

وأوضح أن مؤسسات الرقابة لها دور كبير في كشف أي خلل انتخابي من شأنه أن يؤثر على العملية الانتخابية، مبدياً استعداد لجنة الانتخابات تدريب الطواقم ومؤسسات المجتمع المدني على الرقابة للمتابعة بشكل سليم.