Menu

خلال مسيرة جماهيرية خالد أبو هلال: الانتصار للأسرى المضربين عن الطعام وحماية الأقصى يكون بالمقاومة وتصعيد الانتفاضة

خلال مسيرة جماهيرية حاشدة بعنوان لبيكم أسرانا ومسرانا

خالد أبو هلال: المقاومة مشروع مواجهة للاحتلال والعدوان وليس مجرد رد فعل على  زعرنة ليبرمان

خالد أبو هلال: الانتصار للأسرى المضربين عن الطعام وحماية الأقصى يكون بالمقاومة وتصعيد الانتفاضة

خالد أبو هلال: جرائم الاحتلال واعتداءات مستوطنيه ضد الأقصى لن تفلح في تهويده وتقسيمه

 

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن المقاومة هي الوسيلة الأنجع لمقارعة الاحتلال الصهيوني وصد اعتداءاته بحق الأسرى البواسل والمسجد الأقصى.

وشدد أبو هلال على أهمية دعم صمود الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال لمواجهة قرارات مصلحة السجون ووقف سياسة الاعتقال الإداري بحقهم, مضيفا "اليوم يواصل الأسير المناضل بلال الكايد إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ70 على التوالي، وكذلك زملائه الأسرى المضربين؛ لكسر سياسة الاعتقال الإداري بحقهم إلى الأبد".

وفي الذكرى 47 لإحراق المسجد الأقصى، قال إن حريق الاحتلال مازال مستمرًا بحق الشعب الفلسطيني بأشكال مختلفة من تهويد واستيطان واعتداءات، وأن المقاومة قادرة على إخماد الحريق بعزيمتها, داعيا لضرورة التفاف الشعب الفلسطيني نحو خيار المقاومة كإستراتيجية لحماية الأقصى والإفراج عن الأسرى.

وشدد أبو هلال على ضرورة استمرار تصاعد المقاومة وانتفاضة القدس بفعالياتها في مدن وقرى الضفة المحتلة؛ لتكون اليد العليا ضد جرائم الاحتلال المتواصلة, كما واستهجن الأمين العام استمرار سياسة التنسيق الأمني التي تمارسها السلطة الفلسطينية مع قوات الاحتلال في الضفة المحتلة لـ"إخماد انتفاضة القدس"، مشددًا على أن ذلك "لن ينجح".

كما استنكر تصريحات وزير الخارجية المصري الذي رفض وصف اعتداءات الاحتلال بحق الفلسطينيين بالإرهابية، متسائلاً "أي إرهاب بعد العدوان والاستيطان والتهويد ضد شعبنا وأقصانا".

 

بدوره، أكد القيادي في حركة حماس النائب بالمجلس التشريعي مشير المصري في كلمة المجلس التشريعي بأن قضية الأسرى وتحريرهم على سلم أولويات حركته، وهي واجب شرعي ووطني.

ولفت المصري، في كلمته، إلى أن جرائم الاحتلال بحق غزة وعشرات الغارات التي قصف بها القطاع أول أمس، تأتي لحرف الأنظار عن جرائمه المنظمة ضد الأسرى من تنكيل وتعذيب بحقهم، والمسجد الأقصى وما يتعرض له من انتهاكات.

وأوضح أن حالة الانشغال العربي والإسلامي بصراعاتهم الداخلية لا ينبغي أن تشغل الأمة عن قضيتها المركزية فلسطين وجوهرها القدس والأسرى.

من جهة أخرى، شدد المصري على أهمية إجراء الانتخابات المحلية في موعدها دون تأجيل، مؤكدًا أن استمرار العملية الديمقراطية وصولاً لانتخابات تشريعية ورئاسية ضرورة وطنية مهمة للشعب الفلسطيني.

وأكد أهمية ألا تشغل الانتخابات المحلية الرأي العام الفلسطيني وأن تحرف بوصلته بعيداً عن انتهاكات الاحتلال وجرائمه المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

وعلى صعيد قضية الشبان المختطفين الأربعة في مصر، طالب المصري القاهرة بضرورة الإفراج عنهم في أسرع وقت، ولاسيما بعد تسريب صورةٍ لاثنين منهم في أحد السجون المصرية.

 

من جهته، شدد القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، في كلمة ممثلة عن الفصائل الفلسطينية، على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية؛ لأنها الأقدر على مواجهة مخططات الاحتلال ضد شعبنا.

وقال: "47 عامًا على جريمة الاحتلال النكراء بحق المسجد الأقصى وحرقه؛ لكن جرائمه الأشد ألما لم تنتهِ وهي متواصلة بأوجه متعددة".

وأكد أبو ظريفة ضرورة تضافر الجهود الفلسطينية لإنجاح الانتخابات المحلية تمهيدًا لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

المكتب الإعلامي

23-8-2016