حركة الأحرار تحذر من نتائج كارثية تشير إلى تزوير إرادة شعبنا خلال الانتخابات جراء تهديدات أمن السلطة للمرشحين
في ظل الأجواء الإيجابية التي يعيشها شعبنا منذ الإعلان عن إجراء الانتخابات البلدية, وفي ظل التأكيد من الكل الوطني الفلسطيني على أهمية إنجاح الانتخابات كخطوة هامة على طريق ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الشراكة وإنهاء الانقسام, واحترام التوقيع على ميثاق الشرف الذي أبرم لضمان سير العملية الانتخابية.
فإننا وفي إطار تأكيدنا على ما ذكرناه منذ الإعلان عن إجراء الانتخابات بأن قيادة حركة فتح والسلطة لم تكن جادة أصلاً في التوجه لإجراء انتخابات أو إنجاحها ولم تكن جادة في تحقيق شراكة وطنية واجتماعية تساهم في تجديد الدماء داخل المؤسسات الفلسطينية لإنهاء أزمات شعبنا وتقديم الخدمة الأفضل له, وإنما كان هذا الإعلان مجرد مناورة رخيصة كان الهدف منها أن ترفض حركة حماس إجراء الانتخابات البلدية وبالتالي استخدام ذلك كشماعة للتحريض عليها محليا وعربيا ودوليا بأنها تعيق إجراء استحقاق وطني يجب تنفيذه.
وإننا ونحن نتابع ممارسات أجهزة أمن السلطة وتهديداتها المتواصلة للشخصيات الوطنية على خلفية إعلانهم المشاركة في الانتخابات بغاية الخطورة, فلم يتوقف الأمر عند إطلاق النار على بيوت المرشحين بل استمر إلى تهديدهم المباشر وعائلاتهم بالقتل واستدعائهم والضغط عليهم في خطوة من قبل هذه السلطة لترهيب كل من ينوي المشاركة وبالتالي التأثير على إرادة شعبنا الفلسطيني ونتائج الانتخابات, نحذر من نتائج كارثية تشير إلى تزوير إرادة شعبنا خلال الانتخابات القادمة, ونؤكد أن هذا السلوك المشين يعكس عدم جدية السلطة وحركة فتح والعقلية التي لا تؤمن بالشراكة وترفض الخضوع لإرادة الناخب الفلسطيني, وتمارس القوة والبلطجة والترغيب والترهيب على أبناء شعبنا, لذلك نستنكر هذه الممارسات وندعو أبناء شعبنا لوضع ذلك في ميزان التقييم لمعرفة حقيقة هذه السلطة وغاياتها وممارساتها, ونطالب لجنة الانتخابات لوقف هذه الممارسات بالضغط على السلطة لاحترام إرادة شعبنا, وندعو الفصائل الفلسطينية لرفع الصوت عاليا والخروج عن صمتها جراء استمرار التهديد من قبل الأجهزة الأمنية للمرشحين في الضفة حفاظاً على نجاح الانتخابات.
المكتب الإعلامي
28-8-2016
