Menu

انتفاضة القدس فجر اليوم : تشييع جثمان الشهيد ثائر أبو غزالة بطل ثورة السكاكين ، واعتقال 16 مواطناً ، وهدم منزل الأسير محمد عبد المجيد ابريوش

شيّع مقدسيون، فجر اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد ثائر أبو غزالة (19 عاماً) بعد تسلّم جثمانه المحتجز منذ شهر تشرين الأول/ أكتوبر العام الماضي. إذ يعتبر أقدم شهيد محتجز في ثلاجات الاحتلال.

واقتصر موكب تشييع الشهيد أبو غزالة على 25 شخصا من ذويه، حيث ووري الثرى في مقبرة "المجاهدين" في باب الساهرة.

وقالت مصادر مقدسية إن قوات الاحتلال وشرطته بدأت بإغلاق محيط باب الساهرة بعد منتصف الليلة الماضية حيث نصبت الحواجز والمتاريس الحديدية وطردت الطواقم الصحفية وأبعدتها إلى منطقة لا تستطيع منها تصوير تسليم الجثمان.

يذكر أن سلطات الاحتلال يبقي على احتجاز 13 جثمانا بينها 3 جثامين لشهداء من القدس، ويفرض شروط لتسليمها بتحديد عدد المشيعين إلى 25 ودفع كفالة مالية 25 ألف شيكل، والدفن منتصف الليل أو فجرا.

عتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم، 16 مواطنا خلال عمليات دهم وتفتيش واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت عدة بلدات في محافظة الخليل وشنت حملة اعتقالات واسعة، عرف منهم: محمد أبو مارية 15 عاما، ووسيم بحر 16 عاما، وعنان اخليل 22 عاما، وعز الدين مسالمة، وعاني إسماعيل مخامرة، وحسام أحمد مخامرة شقيق الأسير محمد مخامرة أحد منفذي عملية تل أبيب.

وذكرت المصادر، أن القوات داهمت مخيم الفارعة بمدينة طوباس، واعتقلت ثلاثة مواطنين واقتادهم إلى جهة مجهولة، وهم: عبد الله عودة، وساهر عبد الله عودة، وحمزة عبد الله عودة.

وفي طولكرم، اعتقلت قوة عسكرية الشقيقين ثائر وتامر بلال من ضاحية ذنابة بالمدينة، فيما اعتقلت المواطن عبد السلام فهيم عابد من مخيم الأمعري قرب رام الله.

وأفادت المصادر بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن حمدة عبد الوهاب عبد الله، من بلدة دير بلوط بمدينة سلفيت، والمواطن نور الدين ابراهيم قرارية، من جنين وذلك على حاجز برطعة العسكري.

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، منزل الأسير محمد عبد المجيد ابريوش، الذي تتهمه اسرائيل بتنفيذ عملية "عتنائيل" والتي قتل فيها مستوطن جنوب الخليل.

وقالت مصادر محلية، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال، داهمت منطقة "واد سود" شمال مدينة دورا، وحاصرت منزل ابريوش، وزرعة متفجرات داخل جدران المنزل والمكون من طابق واحد ومن ثم فجرته، وبعد ذلك دمرته بواسطة جرافة.

وخلال ذلك، اندلعت مواجهات خفيفة بين قوات الاحتلال ومواطنين، وتم منع الصحفيين ووسائل اعلام من تغطية الحدث، حيث تم احتجاز بعضهم.