Menu

الأب مانويل مسلم : حركة فتح ضيعة القضية وغيبة العدل والقانون ويجب محاسبة الرجوب على تصريحاته الأخيرة

وصف الأب مانويل مسلّم، عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات، تصريحات جبريل الرجوب بحق المسيحيين بالمثيرة للفتنة، وأنها انزلاق سببه غياب الدولة والقانون، متهماً حركة فتح بممارسة "الداعشية".

 

 

وقال مسلّم في حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن الرجوب جرح الشعب الفلسطيني وقد انزلق الى التفاهة والفتنة بسبب غياب الدولة والقانون، مستهجناً صمت القيادة الفلسطينية وحركة فتح على تلك التصريحات.

 

 

وأضاف، "لو كان هناك رقابة وقانون لما استأسد البغاة في وطننا، ولو أن الرجوب وجد رادع من قيادته لما صرح بحديثه المسئ الذي يدعو للتفرقة والتمييز"، مشدداً على أنهم لن يقبلون أي اعتذار أو توضيح من الرجوب أو حركته.

 

 

وأوضح مسلّم أنهم لن يقبلوا بأي اعتذار من فتح أو السلطة عن تصريحات الرجوب، واصفاً اعتذارهم بـ "الخيانة المركبة"، لأن السلطة مرفوضة ومهلهلة وكلامها مرفوض، مطالباً باقالة الرجوب "ورميه في بيته".

 

 

ونوه الى ضرورة أن تُخرج اللجنة المركزية لفتح المقبلة انتخاب قيادات جديدة "لأن حركة فتح أضرت بالقضية الفلسطينية وأضاعتها ووصلت الى التفاهة خلال مفاوضتها مع اسرائيل وتنسيقها الامني معها، وما تسميه بالمشروع الوطني سيضيع حق العودة والقدس"، على حد وصفه.

 

 

وحول وصف الرجوب المسيحيين الذين يصوتون لحركة حماس بـ "ماري كريسماس"، قال عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات، إن المسيحي الواعي هو الذي ينضم للمقاومة ويعتبر أنها السبيل الوحيد لتحرير الارض والمقدسات.

 

 

وحذر من أنه اذا لم تفرز الانتخابات البلدية قيادات مقاومة فإنها ستفرز قيادات تدير الاحتلال، داعياً الشعب الفلسطيني لاختيار الرجل المقاوم الذي في رأسه هدف بناء الانسان من أجل التحرير.

 

 

يذكر أن تصريحات الرجوب التي وصف بها المسيحيين بأنهم "جماعة ميري كريسماس"، أثارت موجة من الاستنكار والرفض في مختلف الأوساط السياسية والدينية الفلسطينية.