Menu

حركة الأحرار قرار المحكمة العليا بتأجيل الانتخابات البلدية هو قرار سياسي مبطن بإلغائها

حركة الأحرار قرار المحكمة العليا بتأجيل الانتخابات البلدية هو قرار سياسي مبطن بإلغائها

لم يكن مفاجئا قرار ما يسمى بمحكمة العدل العليا بتأجيل النطق بقرار الانتخابات البلدية إلى الثالث من أكتوبر القادم والكل يعلم أن مثل هذه القرارات تصدر حقيقة من مكتب رئيس السلطة محمود عباس وبصياغة معاونيه, ولم يكن مفاجئا أيضا إعلان لجنة الانتخابات "المنطقي جدا" بأن الثامن من أكتوبر لم يعد تاريخاً مناسباً لإجراء الانتخابات البلدية من الناحية الفنية, وبالإجمال لكل ما سبق آنفا ومن قبل لكل ما مضى من قراءتنا الواقعية في حركة الأحرار الفلسطينية لكل هذا الملف, أن السلطة ورئيسها وحكومتها التي أعلنت عن موعد إجراء الانتخابات البلدية دون التنسيق مع الفصائل الفلسطينية كانت تتوقع بل وتجزم أن حركة حماس تحديدا سترفض المشاركة في انتخابات لم تكن جزء من إقراراها وبدون توافق وطني, كان واضحا للجميع أن هذه السلطة بأركانها قد تورطت عندما وافقت كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركة حماس على إجراء هذه الانتخابات.

وعودٌ على بدء فإن من لا يؤمن بالشراكة السياسية والوطنية مع المقاومة الفلسطينية, ومن خضع ويخضع لشروط الرباعية والعدو الصهيوني بضرورة استئصال المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس, لا يمكن له أن يكون صادقا في دعوته للتعايش والعمل المشترك معها من خلال انتخابات بلدية نسبية ستفرز حتما مجالس مختلطة سياسيا وممثلا فيها الجميع.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية ونحن ندرك أن هذه هي النتيجة الطبيعية لكل المقدمات التي نعرفها ويعرفها أبناء شعبنا والتي سبقت وواكبت الإعلان عن هذه الانتخابات وما رافقها من حملة أمنية محمومة اجتاحت مدن الضفة الفلسطينية استدعاء واعتقالا وتهديدا مباشرا وصلت عمليات إطلاق نار لإرهاب كافة الأصوات المعارضة, لنؤكد على أهمية أن يعلم شعبنا حقيقة من يرفض الخضوع للإرادة الشعبية ولا يؤمن بالديمقراطية والانتخابات ولا يريد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني وحتى الانتخابات البلدية الخدماتية أيضا, ونعتقد أن هذه الحقيقة سبباً كافياً لدعوة كافة الفصائل الفلسطينية إلى القيام بواجبها بالضغط على رئيس السلطة وقيادتها المتنفذة لوقف التلاعب بمصير شعبنا ومستقبله وإرادته الوطنية, والتقدم خطوة نحو الأمام لرفع الغطاء عن من لا يلتزم بالإجماع الوطني.

المكتب الإعلامي

21-9-2016