اليوم في جنين تشيع جثمان الشهيد الأسير ياسر حمدوني الذي ارتقى في السجون الصهيونية
وصل جثمان الشهيد الأسير ياسر حمدوني، مساء الاثنين، إلى مستشفى جنين الحكومي بعد تسلمه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن تشييع جثمان الشهيد ياسر حمدوني سيكون اليوم الثلاثاء بعد صلاة الظهر في مسقط رأسه يعبد قضاء جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت الهيئة في بيان لها، أن تأخير التشييع يأتي نتيجة تأخير سلطات الاحتلال تسليم جثمان الشهيد، فضلا عن استكمال التحضير لترتيبات رسمية تليق بالشهيد وتضحياته خلال سنوات نضاله الطويلة.
وأعلنت الهيئة في وقت سابق اليوم أن النتائج الأولية لتشريح جثمان حمدوني تفيد بأن الوفاة نتجت عن تضخم في عضلة القلب.
واستشهد الأسير حمدوني (40 عامًا) الذي كان يقضي حكمًا بالمؤبد أمضى منها 14 عامًا بعد تعرضه صباح أمس لسكتة دماغية حادة نُقل على إثرها لمشفى "سوروكا"
وقال موقع فيسبوك -في بيان- إن "الصفحات ألغيت خطأ" مضيفا أنه أعاد فتحها سريعا، لافتا إلى أن "فريقنا يدير ملايين الشكاوى أسبوعيا؛ لذلك نخطئ أحيانا. إننا آسفون حقا لهذا الخطأ".
ورفضت شركة فيسبوك، التي تتخذ مقرا في الولايات المتحدة، تقديم مزيد من التفاصيل عند الاتصال بها.
واعتبر الفلسطينيون وداعموهم إغلاق هذه الصفحات نتيجة مباشرة لاجتماع جرى مؤخرا بين إدارة فيسبوك ومسؤولين إسرائيليين يتهمون تكرارا الفلسطينيين بالتحريض على الكراهية والعنف عبر وسائل التواصل.
وقال الناشط والمتحدث باسم حملة دعم شبكة قدس ووكالة شهاب، إياد الرفاعي، لوكالة الصحافة الفرنسية: "نخشى أن يساعد فيسبوك الاحتلال على إغلاق الفضاء الوحيد لحرية التعبير لدى الفلسطينيين".
وقال إن ملايين المستخدمين الفلسطينيين تناقلوا منذ الجمعة هاشتاغ بالإنكليزية "فيسبوك يفرض الرقابة على فلسطين".
كما ندد مدير التحرير في وكالة شهاب، حسام الزايغ، "بقرار سياسي أملاه الإسرائيليون" متابعا: "من حقنا -الصحفيين الفلسطينيين- إسماع صوتنا".
وسبق أن اتهم موقع فيسبوك بممارسة الرقابة في مناطق أخرى من العالم. فقد أثار انتقادات حادة بحجب صورة "فتاة النابالم" الفيتنامية الشهيرة من صفحات مستخدمين نرويجيين، بينهم رئيسة الوزراء إرنا سولبرغ، مبررا ذلك بأن الصورة تنتهك القواعد التي يطبقها بخصوص العري، قبل أن يعود عن قراره.
