Menu

حركة الأحرار تستنكر استقبال رئيس السلطة وفدا صهيونيا مجرما بالورود في حين تعربد أجهزته الأمنية على أبناء شعبنا وتختطفهم وتحاصر طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة فلسطين التقنية وتستقبلهم بالضرب والهراوات

حركة الأحرار تستنكر استقبال رئيس السلطة وفدا صهيونيا مجرما بالورود في حين تعربد أجهزته الأمنية على أبناء شعبنا وتختطفهم وتحاصر طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة فلسطين التقنية وتستقبلهم بالضرب والهراوات

تستنكر حركة الأحرار الفلسطينية استقبال رئيس السلطة محمود عباس وفدا صهيونيا مجرما في مكتبه بمدينة رام الله، مؤكدة بأن اللقاء الذي ساده أجواء من الألفة والمحبة يعكس العقيدة الفاسدة التي تحملها قيادة السلطة وعلى رأسها محمود عباس في التقارب وتعزيز وتطبيع العلاقة مع المجتمع الصهيوني، في حين تسل سيف العداء والضغينة لشعبنا ولكل من يخالفها التوجه والسياسة وعلى رأسهم أصحاب التوجه الإسلامي والتي نعيش أحداثها اليوم باختطاف الأجهزة الأمنية ومحاصرة طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة فلسطين التقنية في طولكرم, وتستقبلهم بالضرب والهراوات في سجونها الظالمة.

وتشدد الحركة بأن هذه اللقاءات التطبيعية والمرفوضة وطنيا هي خدمة مجانية للاحتلال وتجميلا لوجهه القبيح أمام العالم وخيانة لدماء الشهداء وعذابات شعبنا، فالأولى بعباس بدلا من الهرولة للجلوس مع هذا الوفد وغيره، بهدف التوصل لما يسمى السلام المزعوم مع الاحتلال أن يقاطعه ويشكل حراكا دوليا لملاحقة ومحاسبة قادته المجرمين في المحاكم الجنائية.

وتؤكد الحركة أن مواصلة عربدة أجهزة أمن السلطة على شعبنا في الضفة وخاصة طلبة الجامعات يؤكد حقيقة دورها اللاوطني في تكميم الأفواه وقمع الحرية وكل من يقف في وجه الاحتلال ويسعى لخدمة شعبه، وتدعو الحركة الفصائل الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها والتصدي لهذه العربدة والتغول وملاحقة واعتقال الطلاب على خلفية سياسية، كما تطالب الحركة رئيس حكومة رام الله ورئيس جامعة النجاح رامي الحمد الله بالدفاع عن الطلاب وحرمة الحرم الجامعي، متسائلة أين هو من هذه الجرائم بحق طلبة الجامعات والجامعات ذاتها وهو رئيس لجامعة فلسطينية كبيرة.
المكتب الإعلامي
 14-2-2017