Menu

لغة التهديد التي تنتهجها قيادة السلطة تجاه شعبنا مرفوضة وغزة ليست في يد عدو ليتم تسليمها

خلال لقاء للقيادي في حركة الأحرار الفلسطينية والناطق باسمها م. ياسر خلف على إذاعة الرأي في برنامج ما وراء الخبر أكد خلاله ما يلي:-

ياسر خلف: : تحديد أوقات زمنيه للضغط على غزة ولغة التهديد التي تنتهجها قيادة السلطة تجاه شعبنا مرفوضة وغزة ليست في يد عدو ليتم تسليمها, ومحمود عباس يسعى لتركيع شعبنا في قطاع غزة لدفعه للاستسلام وقبول برنامجه الهابط برنامج الاعتراف بالاحتلال والتنازل عن الحقوق والثوابت, والنيل من سلاح مقاومته وصولا لتصفية القضية الفلسطينية وتقديم كل ذلك قربانا للإدارة الأمريكية لكسب الرضا

 

ياسر خلف: محمود عباس يستهدف كل الوطن وادعائه وقيادة السلطة بأن الاستهداف لحركة حماس هو كذب لتمرير المؤامرة وتحقيق أهدافه, مشددا أن المؤامرة ستفشل وستتكسر على صخرة صمود وثبات شعبنا الفلسطيني وأن الاحتلال فشل في تركيع غزة بالحصار والحروب ولن يفلح محمود عباس بتحقيق ذلك.

 

ياسر خلف: ستبقى غزة رأس حربة المقاومة وطليعة المشروع الوطني, ولن ينالوا من عزيمة شعبنا المدعو للاصطفاف والوقوف كرجل واحد فصائل وقوى حية لإسقاط شرعية عباس وتعريته أمام العالم ولمواجهة هذه المؤامرة التي تستهدف شعبنا أجمع على طريق تحقيق الهدف الصهيوأمريكي الكبير انفصال غزة عن الوطن.

 

ياسر خلف: المصالحة وإنهاء أزمات شعبنا تتحقق بالحوار الوطني الجدي المبني على إرادة وطنية ونوايا سليمة بعيدا عن الإملاءات والاشتراطات التي ستزيد الأزمة تعقيدا, ونرفض اللقاءات الثنائية وندعو لأهمية أن تكون اللقاءات ذات طابع وطني يشارك فيها الجميع ليشهدها ويكشف لشعبنا من المعطل تنفيذ الاتفاقيات.

 

ياسر خلف: التهديدات المشبوهة التي تطلقها قيادات في السلطة غير وطنية وهي جزء من مسلسل التآمر على قطاع غزة, تعكس رغبة قيادة هذه السلطة بكل مكوناتها تصدير أزماتها لقطاع غزة وإشغال شعبنا عن القضايا المركزية وعلى رأسها دعم إضراب الأسرى.

 

ياسر خلف: ندعم إضراب الأسرى في سجون الاحتلال, وندعو لالتفاف شعبي وجماهيري حول قضيتهم وتصعيد الانتفاضة والمواجهة للضغط على الاحتلال لتحقيق مطالبهم, ونؤكد أن نجاحهم في الإضراب سيشكل محطة مفصلية في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة, وأن تهديدات عباس لن تشغلنا عن دعمهم وإسنادهم.

المكتب الإعلامي

26-4-2017