أبو هلال: الطريق إلى تمثيل شعبنا الفلسطيني ليس من بوابة تجويع وتركيع وتهديد غزة, وإنما الخضوع لإرادة الشعب الفلسطيني
*خلال لقاء على فضائية الجزيرة في برنامج الاتجاه المعاكس أكد خلاله أ. خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية على ما يلي:-*
* *أبو هلال*: السلطة بقيادة محمود عباس تمارس دورا بهدف تركيع وإخضاع غزة من أجل فرض أجندات خارجية ليس لها علاقة بالشأن الفلسطيني, والإدارة الأمريكية طلبت من عباس مجموعة مطالب منها أن يقدُم إلى واشنطن وغزة تحت سيطرته.
* *أبو هلال*: الطريق إلى تمثيل شعبنا الفلسطيني ليس من بوابة تجويع وتركيع وتهديد غزة, وإنما الخضوع لإرادة الشعب الفلسطيني في تنفيذ اتفاقيات المصالحة, موضحا بأن حكومة الحمد الله انقلبت على التوافق ولم تنفذ ما تم الاتفاق عليه وكلفت به في لقاء الشاطئ, والسلطة لم تلتزم بعقد المجلس التشريعي أو دمج الموظفين أو توحيد مؤسسات الوطن بل مارست التمييز والتهميش ولم تتحمل أدنى مسؤولية تجاه قطاع غزة.
**أبو هلال*: هناك فرق كبير بين واقع غزة والضفة, قائلاً" غزة هي رأس حربة المقاومة تعمل على تخريج المجاهدين وأجهزتها الأمنية تعمل على حماية ظهر المقاومة, بينما الضفة التي تمثل مرتعا للاحتلال وقطعان مستوطنيه بفعل التنسيق الأمني الذي يقدسه محمود عباس وأجهزة الأمن في الضفة التي تحمي الصهاينة بينما تعتقل أبناء شعبنا في سجونها وتكبل يد المقاومة, متسائلاً هل المطلوب من حماس وفصائل المقاومة لتتم المصالحة أن تنطوي تحت برنامج محمود عباس القائم على التنسيق الأمني والاعتراف بالاحتلال والتنازل عن 78% من أرض فلسطين للصهاينة وتسليم سلاح المقاومة.
* *أبو هلال*: عباس لا يمثل شعبنا الفلسطيني وشعبنا لم يفوضه للحديث باسمه, والجماهير التي خرجت موحدة بالآلاف في غزة لتقول عباس لا يمثلنا خير دليل على ذلك, مشددا بأن من يعطي الشرعية وينزعها هو الشعب, وعباس منتهي الشرعية منذ عام 2009 والشرعية الوحيدة في الساحة الفلسطينية هي للمجلس التشريعي المنتخب كما ينص القانون الفلسطيني.
* *أبو هلال*: وثيقة حماس السياسية خاصة بحركة حماس, ولم نرى فيها أي تنازل عن أي ثابت من ثوابت شعبنا كما يدعي المرجفون, بل تأكيد على ثوابت شعبنا أرضا وسلاحا ومقدسات وكذلك حق العودة.
*حيث قابله خلال اللقاء جمال نزال ناطق باسم حركة فتح والذي اعتمد ذات الأسلوب الذي يتمتع به ويعرفه الجميع وهو التطاول الشخصي على الضيف المقابل له وعلى مذيع الحلقة بهدف إرباك الحلقة وتضييع رسالة البرنامج والموضوع المطروح، لأنه لا يملك حجة يطرحها للجمهور الفلسطيني والعربي.
المكتب الإعلامي
3-5-2017
