مؤتمر احياء ذكرى انطلاقة ...أبو هلال: ندعو كل دول العالم وهيئاتها ومؤسساتها إلى دعم أبناء شعبنا ومساندته في كافة أنحاء تواجده, ونوجه تحية شكر وتقدير لدولة قطر الشقيقة على وقوفها ودعمها وإسنادها المتواصل لشعبنا على مدار سنوات الحصار.
خلال مؤتمر إحياء الذكرى العاشرة لانطلاقة حركة الأحرار
أحيت حركة الأحرار الفلسطينية ذكرى انطلاقتها العاشرة بمؤتمر لقيادة حركتها على مستوى مركزية الحركة وأقاليمها ومناطقها التنظيمية وقيادة كتلتها الطلابية وقيادة دائرة العمل النسائي فيها وبمشاركة الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي, وبحضور الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال الذي أكد على ما يلي:-
أبو هلال: ألغينا فعاليات إحياء الذكرى العاشرة جماهيريا واكتفينا بمؤتمر لقيادة الحركة, وذلك تضامنا مع أبناء شعبنا والتصاقا بهمومه في ظل الحصار الظالم, واستبدلنا تكاليف الانطلاقة بإطلاق حملة خيرية لإنارة 300 بيت من بيوت أبناء شعبنا الصامد عبر حملة" انطلاقة الأحرار نور يقاوم عتمة الحصار".
أبو هلال: كان لنا الشرف أن أعلنا تأسيس وانطلاقة الأحرار من قلب المجلس التشريعي الذي احتضن المقاومة وشرع القوانين لحمايتها ودعمها, وألغى التزامات أوسلو الأمنية التي جرمت مقاومة شعبنا البطل.
أبو هلال: الحصار الظالم الذي يشتد يوما بعد يوم فُرض كعقاب نتيجة اختيار شعبنا لخيار المقاومة في انتخابات 2006, بهدف تأليبه على خيار المقاومة, ودفعت الأحرار على امتداد هذا الحصار ثمن الثبات والمواقف الجريئة جنبا إلى جنب مع فصائل المقاومة.
أبو هلال: محمود عباس يقود مؤامرة خطيرة تهدف لتركيع شعبنا لم تبدأ بالمشاركة بالحصار ولن تنتهي بطلب قطع الكهرباء ومنع التحويلات الطبية عن غزة, ضمن ما يسمى صفقة القرن التي تسعى الإدارة الأمريكية تمريرها خدمة للاحتلال ومخططاته بهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية
أبو هلال: محمود عباس يختطف ويتفرد بالقرار والتمثيل الفلسطيني وماض في تحطيم منظمة التحرير وتفريغ مؤسساتها من الصلاحيات وتحويلها إلى مجرد أداة في يد سلطة أوسلو البغيضة, والتي كان آخرها إغلاق دائرة المغتربين ودمجها في وزارة الخارجية, كجزء من مخطط شطب حق العودة وتصفية القضية الفلسطينية.
أبو هلال: النائب خالدة جرار تدفع ثمن مواقفها الوطنية الجريئة المتمثلة بالمطالبة بوقف التعاون والتنسيق الأمني مع الاحتلال انسجاما مع كل القرارات الوطنية وحتى الفتحاوية, وعباس يستقوي بالاحتلال لتغييب معارضيه عن المشهد السياسي لتمرير سياساته.
أبو هلال: نؤكد في ذكرى انطلاقة الأحرار على تمسكنا بخيار المقاومة وانتفاضة القدس كخيار ثابت استراتيجي يمثل قاعدة إجماع وطني يمكن استعادة وحدتنا الوطنية على أساسه, لتحقيق تطلعاته وأهدافه وتحرير أرضه وكنس الاحتلال الذي يتحمل كامل المسؤولية عن توفير كل حاجيات شعبنا وخاصة الاقتصادية.
أبو هلال: خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أ. إسماعيل هنية شامل وجامع شخص الحالة الفلسطينية جيدا, وحدد عوامل إنهاء أزمات شعبنا, ونرحب بالمبادرة التي طرحها ودعا فيها الفصائل نحو التحرك الفعلي للتوافق على برنامج سياسي مشترك وتشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بكل التزاماتها وتمارس مهامها في التحضير للانتخابات الشاملة, وتفعيل المؤسسات الفلسطينية وإلغاء التنسيق الأمني مهما كلف ذلك من ثمن, داعيا لالتقاط المبادرة للتقدم بخطوات لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الوطنية دون اعتبار لموقف عباس الذي أدار ظهره لكل شعبنا وفصائله ومقاومته.
أبو هلال: ندعو للبناء على المبادرة التي أطلقها السيد إسماعيل هنية بدأ بإسقاط أوسلو والتعاون الأمني مع الاحتلال, وتفعيل خيار المقاومة وفي مقدمتها انتفاضة القدس, وتفعيل كافة أدوات العمل الوطني والسياسي والعسكري والشعبي والجماهيري, مشددا بأن ذلك وحده الكفيل بإسقاط المؤامرة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
أبو هلال: نأمل أن تؤدي تفاهمات قيادة حركة حماس مع السلطات المصرية دورها في إعادة تصويب بوصلة الأمة نحو فلسطين, وأن يلمس شعبنا ثمرة هذه التفاهمات لتخفيف معاناته وتقليل آثار الحصار, وإمداد شعبنا بمستلزماته الأساسية من كهرباء وماء ودواء والسفر بحرية عبر معبر رفح نحو العالم.
أبو هلال: المستفيد الأول من الخلافات العربية والإسلامية هو العدو الصهيوني المدعوم أمريكيا, وندعو هذه الدول لوقف الاقتتال الداخلي والبحث عن آليات الحوار والنقاش لمعالجة كافة الخلافات البينية, وادخار جهود وطاقات الأمة لمواجهة عدوها الذي هو رأس الفتنة والإرهاب وسبب ذلك.
أبو هلال: ندعو كل دول العالم وهيئاتها ومؤسساتها إلى دعم أبناء شعبنا ومساندته في كافة أنحاء تواجده, ونوجه تحية شكر وتقدير لدولة قطر الشقيقة على وقوفها ودعمها وإسنادها المتواصل لشعبنا على مدار سنوات الحصار.
من جانبه وجه الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي التحية لحركة الأحرار, مؤكدا أنها جزء أساسي من النسيج الفلسطيني مثلت بتأسيسها وانطلاقتها من ساحة المجلس التشريعي الفلسطيني إضافة نوعية وشرعية وقانونية لفصائل المقاومة لتسير جنبا إلى جنب لخدمة شعبنا ووطننا فلسطين, مشددا بأن المؤامرة التي يتعرض لها شعبنا من حصار وقطع للكهرباء والدواء والرواتب هدفها إخضاعه وصولا لتصفية القضية الفلسطينية, مؤكدا بأن المؤامرة ستتكسر على صخرة صموده مهما اشتدت وامتدت,وأن المجلس التشريعي حمى وشرع القوانين لحماية المقاومة, موضحا بأن القدس هي عنوان وحدتنا وبعون الله ومقاومتنا سيكون التحرير.
المكتب الإعلامي
6-7-2017
