حركة الأحرار: عباس تجاوز كل حدود الوطنية والأخلاق بإصراره على عداء غزة والمطلوب إسقاطه ورفع الغطاء الوطني عنه
حركة الأحرار: عباس تجاوز كل حدود الوطنية والأخلاق بإصراره على عداء غزة والمطلوب إسقاطه ورفع الغطاء الوطني عنه
صرح القيادي في حركة الأحرار والمتحدث باسمها م. ياسر خلف لصحيفة فلسطين بأن استمرار محمود عباس في تهديد غزة يأتي في سياق السياسة اللاوطنية واللاأخلاقية التي يمارسها وقيادة سلطة رام الله ضد القطاع، مشددة على أن عباس تجاوز لكل الخطوط الحمراء, وإن الإجراءات العقابية والتهديد بمزيد منها هو أمر مرفوض وليس بمقبول لا على الصعيد الوطني ولا على الصعيد الأخلاقي"، مبينًا أنه كان الأجدر بـ"عباس" التوجه للتصالح مع غزة وحركة "حماس" سياسيًا بدلًا من إغراق القطاع بالأزمات الإنسانية وتعذيب كل الشعب لتركيعه تحقيقا لمصالح حزبية مقيتة
وقال خلف لـ"فلسطين": "إن عباس يتبادل الأدوار مع الاحتلال في محاولات تركيع وتطويع قطاع غزة وفصائل المقاومة وعلى رأسها حركة حماس"، مشددًا على أن عباس سيفشل في تحقيق ذلك كما فشل من قبله الاحتلال".
وشدد خلف بأن عباس يصر على ضرب الإجماع الوطني بعرض الحائط ويسعي لخلط كل الأوراق على الساحة وإصراره على عقد المجلس الوطني تحت حراب الاحتلال هو إمعان في التفرد والدكتاتورية سيعزز من الانقسام البغيض.
واعتبر خلف بأن إصرار عباس على حل اللجنة الإدارية لا معنى له في ظل تأكيد حماس على حلها فور تسلم حكومة الحمد الله كامل مسؤولياتها, والمطلوب أن يرفع عباس يده عن الحكومة لممارسة دورها المكلفة فيه وليس أن تكون يد عباس في تعذيب وحرمان شعبنا في القطاع.
ودعا خلف الفصائل الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها أمام ما يقوم به عباس ضد غزة وأهلها وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات والتصريحات الإعلامية، مطالبًا بتحركات شعبية تقلب الطاولة على فريق السلطة الذي يحاول خطف القرار الفلسطيني بعيدًا عن التوافق والوحدة الوطنية وإسقاط عباس ورفع الغطاء الوطني عنه.
