حركة الأحرار تستنكر إدراج أمريكا للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان عبدالله وشخصيات أخرى على قوائم الإرهاب وتعتبر ذلك اعتداءا سافرا على شعبنا وانحيازا للاحتلال
حركة الأحرار تستنكر إدراج أمريكا للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان عبدالله وشخصيات أخرى على قوائم الإرهاب وتعتبر ذلك اعتداءا سافرا على شعبنا وانحيازا للاحتلال
في الوقت الذي تتصاعد فيه الهجمة الصهيونية الشرسة على شعبنا الفلسطيني من عربدة وهدم للبيوت وقتل وإعدامات ميدانية بدم بارد ناهيك عن تفشي سرطان الاستيطان تمزيقا واغتصابا للأرض الفلسطينيى, تصر الإدارة الأمريكية على أن تبقى عنواناً للعنجهية والاستكبار بقراراتها الجائرة المنحازة للاحتلال الصهيوني والتي تمثل اعتداءا على شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من أجل استعادة حقوقه المسلوبة.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نستنكر إدراج الإدارة الأمريكية للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان عبد الله شلح أحد أبرز القيادات الفلسطينية التي تقف شوكة في حلق الصهاينة، مؤكدة أن هذا القرار الجائر هو اعتداء سافر على شعبنا وقياداته ورموزه الوطنية المقاومة, وانحيازا فاضحا من الإدارة الأمريكية للكيان الصهيوني المجرم مصدر الإرهاب في العالم.
ونشدد بأن هذا القرار يمثل تشجيعا وضوء أخضر للاحتلال لاغتياله وارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا الذي يكافح بالحقوق المشروعة التي كفلتها القوانين الدولية وعلى رأسها المقاومة المسلحة.
ونؤكد أن هذا القرار لن يثني المقاومة وقيادتها عن مواصلة طريق الإعداد والتجهيز والمقاومة لحماية شعبنا الفلسطيني من عدوان الاحتلال واستعادة حقوقه وتحرير أرضه، داعية لإدراج قادة الاحتلال لقوائم الارهاب والملفات السوداء على إجرامهم ومجازرهم التي ستبقى شاهدة عليهم.
المكتب الإعلامي
5-10-2017
