بيان صادر عن قيادة حركة الأحرار الفلسطينية حركة الأحرار : التصريحات التوتيرية محاولات خبيثة لإرباك الجبهة الداخلية وإجهاض المصالحة
بسم الله الر حمن الرحيم
بيان صادر عن قيادة حركة الأحرار الفلسطينية
تمكين موظفي غزة = نجاح المصالحة الوطنية
حركة الأحرار : التصريحات التوتيرية محاولات خبيثة لإرباك الجبهة الداخلية وإجهاض المصالحة
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية إذ نلتزم الصمت بكثير من الحكمة والعقلانية أمام هذا السيل الجارف من التصريحات اللامسئولة الصادرة عن بعض أبواق الفتنة, والتي ندرك جيدا أن أصحابها يحاولون تعكير الأجواء وخلق حالة من الإرباك والغموض والإشاعات للتأثير سلبيا على مجريات المصالحة الوطنية التي باتت مطلبا رئيسيا لكل أبناء شعبنا على السواء, مرة بالتطاول على فصائل المقاومة واعتبارها غير شرعية وتوصيفها بالمليشيات الخارجة عن القانون, ومرة بالتطاول على سلاح المقاومة والتآمر عليه, ومرة بالتطاول على حقوق موظفي غزة ومحاولة إثارة البلبلة والإرباك في صفوفهم .
وعليه فإننا نجد أنفسنا مضطرين للخروج عن صمتنا والتأكيد على الثوابت التالية :
أولا: إن فصائل المقاومة التي عمدت شرعيتها بالدماء والأشلاء والتضحيات لا تحتاج شهادة حسن سير وسلوك وبطاقة شرعية من أي تافه على وجه هذه الأرض, ويظل صغيرا كل من يحاول النيل من شرعيتها.
ثانيا: إن سلاح المقاومة خط أحمر بإجماع وطني فصائلي وشعبي عريض, وفقط العدو الصهيوني ومن يدور في فلكه هم الذين يؤذيهم هذا السلاح وشرعيته, ونحن على ثقة أن لهذا السلاح رجال قادرين على صونه وحمايته.
ثالثا: إن حقوق موظفي غزة ليست خط أحمر فحسب, بل هي مفتاح كل المصالحة الوطنية الفلسطينية, وهي مقدسة تماما كقدسية القدس وحق العودة والأرض, لأن قيمة الإنسان وحقوقه وكرامته هي أكبر عند الله من كل هذه القيم الأخرى, وعليهم أن يعرفوا أن لهذه الحقوق رجالا قدموا أرواحهم ودمائهم وزهرة شبابهم في حماية وطنهم وشعبهم, رجالا واجهوا العدو في ثلاث حروب طاحنة وما بينها من مناوشات, وقاموا بحماية أمن جبهتهم الداخلية وخدمة شعبهم في كافة المواقع الأمنية والمدنية, قلنا ونقول بأن هؤلاء الرجال الجبال لم يخلق بعد من يجرؤ على أكل حقوقهم والتطاول على تاريخهم وتضحياتهم, واللبيب من الإشارة يفهم.
أخيرا :- فإننا في هذا البيان نتوجه برسالة إلى الإخوة في قيادة حركة حماس, التي يثق شعبنا أجمع في حرصها المسئول على إنجاح هذه المصالحة وتوفير البيئة الخصبة لها على طريق تحقيق الشراكة والوحدة الوطنية, فإننا ندعوهم إلى التحرك الجاد مع الوسيط المصري من أجل لجم مثل هذه التصريحات الهوجاء التي لا يمكن لنا الاستمرار في الصمت عليها وتجاهلها .
المكتب الإعلامي
24-10-2017
