Menu

أبو هلال المجلس المركزي مؤسسة مهترئة وأعضاؤه مسلوبي الإرادة ومخرجاته نسخة مكرر عن سابقاتها ضعيفة لا ترتقي لمستوى المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية

*خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة الأحرار تقييما لمخرجات المجلس المركزي ودعما للانتفاضة أكد خلالها الأمين العام أ. خالد أبو هلال على ما يلي:-*

*أبو هلال:* المجلس المركزي مؤسسة مهترئة وأعضاؤه مسلوبي الإرادة ومخرجاته نسخة مكرر عن سابقاتها ضعيفة لا ترتقي لمستوى المخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية

*أبو هلال:* دعوة القنصل الأمريكي لحضور جلسة المركزي تعكس عدم جديته في مواجهة الإدارة الأمريكية التي كان المفروض مقاطعتها فورا

 *أبو هلال:* كنا ننتظر قرارات فاعلة من المجلس المركزي وعلى رأسها إسقاط أوسلو فورا ونهائيا وسحب الاعتراف بالاحتلال ووقف التنسيق الأمني والتوجه الجاد لتطبيق اتفاقات المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني ورفع الإجراءات الإجرامية عن غزة

*أبو هلال:* كان الأولى بأعضاء المجلس المركزي إن كانوا جادين وصادقين محاسبة من عطل تنفيذ قرارات الجلسة الماضية عام 2015 وخاصة وقف التنسيق الأمني

 *أبو هلال:* المجلس المركزي أصر على أن يبقى أداة في يد محمود عباس لتمرير ما يريد وخاصة استمرار اللهاث خلف سراب التسوية بدلا من التوجه لإنهاء معاناة شعبنا وتحصين الجبهة الداخلية لمواجهة قرار ترامب والإنحياز الأمريكي والعدوان الصهيوني

 *أبو هلال:* ترك المجلس المركزي قرار سحب الإعتراف بالاحتلال وديعة لدى اللجنة التنفيذية محاولة لتضليل شعبنا وخداع الرأي العام وهي مجرد توصية ليس إلا

 *أبو هلال:* الإرهاب الذي يحاربه رئيس السلطة بمفهومه هو مقاومة شعبنا والمؤسسات التي تعمل على تعزيز صموده وليس إرهاب المستوطنين والاحتلال

 *من جانبه أكد النائب في المجلس التشريعي أ. مشير المصري* على أن حماس تسعى جاهدة لتحقيق الوحدة الوطنية كأساس مهم في مواجهة الاحتلال ، مشددا بأن عباس وفريقه يصروا على الانقسام وتقديس التنسيق الأمني ومحاربة مقاومة شعبنا، قائلا عقد المجلس المركزي في رام الله يؤكد عدم جديدة عباس في مواجهة الاحتلال والإدارة الأمريكية ورسالة طمأنة لهم، مؤكدا أن القرارات التي تصدر من قبل السلطة لا تمثل شعبنا الفلسطيني أجمع.

 *من ناحيته أوضح د. أحمد المدلل* بأن حركتي حماس والجهاد الإسلامي قد اتخذت القرار الصحيح في عدم المشاركة في جلسة المركزي الذي عفا عنه الزمن، مشددا بأن القرارات التي صدرت لا ترقى لحجم الخطر الذي يتهدد القضية الفلسطينية ، مستنكرا إصرار رئيس السلطة على الرهان على وهم التسوية .
المكتب الإعلامي
16-1-2018