Menu

حركة الأحرار: نحذر قيادة السلطة ورئيسها من الاقدام على تنفيذ أيا من تهديداتها الموتورة واللا مسؤولة ونحملها المسؤولية الكاملة عن تداعيات ذلك

حركة الأحرار 

شتان بين نموذج قدمته حركة فتح التي عقدت في رام الله مجلسها الانفصالي بمشاركة فقط وفقط من بعض الفصائل الصغيرة في المنظمة مع إحترامنا للجميع، والذي يفترض أنه سيقرر مصير ومستقبل شعبنا، لكنه مع ذلك يتخذ أهم قراراته الوهمية بدءا من اكتمال النصاب وصولا الى انتخاب قياداته بالتصفيق وقوفا في تهريج سياسي مخزي تشمئز منه نفوس الأسوياء وتقشعر له أبدانهم ،والذي لم يرى شعبنا من قراراته شيئا ينفذ على الأرض إلا استمرار اعطاء الشرعية للعجوز المغتصب للسلطة الذي يوفر الغطاء لتصفية القضية ويمضي في ذبح الشعب الفلسطيني وتدمير كل عوامل صموده ومقاومته.
وبين نموذج قدمته حركة حماس في شأن أقل بكثير من مصير الشعب الفلسطيني ومستقبله الوطني ..في شأن يقتصر على إدارة ملفي المصالحة والتهدئة ،والتي أصرت على اشراك الكل الفلسطيني دون استثناء..وتعهدت أمام الجميع أنها ستحترم وتلتزم بالاجماع الوطني.

نرفض بالمطلق كل ما صدر ويصدر عن مهرجان المجلس الانفصالي، ونعتبر أن مجرد عقد هذه الجلسة هو إصرار من قبل القيادة المتنفذة للسلطة على المضي قدما في محاولة اختطاف وفصل الضفة عن المشروع الوطني.

نعتبر أن استمرار لغة التهديد والوعيد المعيبة والهابطة التي تصدر عنهم في اتجاه أبناء شعبنا وفصائله على النقيض من اللغة الدبلوماسية الناعمة والمستجدية مع الاحتلال، تعكس جوهر ومضمون هذا الفريق الذي ذهب بعيدا بعيدا باتجاه الهاوية.

 نؤكد أن كل فصائل المقاومة تدرك طريقها وأنها الأقدر على تحديد اتجاه البوصلة الوطنية ومصلحة شعبنا وأنها ستبقى الوفي الأمين على حقوق شعبنا وثوابته ومصالحه العليا .

 نحذر قيادة السلطة ورئيسها من الاقدام على تنفيذ أيا من تهديداتها الموتورة واللا مسؤولة ونحملها المسؤولية الكاملة عن تداعيات ذلك، وندعوها إلى التوجه نحو التصدي للاحتلال والاستيطان والتهويد ومواجهة صفقة القرن بدلا من التفرغ لذبح الشعب الفلسطيني وضرب عوامل ثباته وصموده وتحديدا في غزة واستمرار اختلاق وصناعة الأزمات وفتح معارك جانبية تستنزف طاقات ومقدرات شعبنا.