الامين العام من اجهض م ت ف وحولها إلى خادم لسلطة التعاون الأمني مع الاحتلال ..
تصريح للأستاذ خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار من القاهرة ..وكالات ...
صراخ عبيد مقاطعة رام الله .. بين سخافة ادعاء معارضة التهدئة ..وحقيقة استهداف دفع المقاومة لسلق تفاهمات لا ترتقي لمستوى تضحيات شعبنا تحت ضغط الزوبعة المفتعلة
من اجهض م ت ف وحولها إلى خادم لسلطة التعاون الأمني مع الاحتلال ..
ومن يعمل حارسا أمنيا للاستيطان ويحافظ على سلامة المستوطنين ويجعل الاحتلال نظيفا وبلا تكلفة..
ومن يشن حربا شعواء على كل ما له علاقة بالمقاومة بما فيها التشكيلات العسكرية الفتحاوية ويعتبرها مليشيا خارجة عن القانون ويعمل جنبا إلى جنب مع أجهزة أمن الاحتلال على استئصالها من كل ذرة تراب في الضفة الفلسطينية والقدس الشريف ..
ومن تنازل عن 78% من أرض فلسطين ويقامر بما تبقى منها على شكل كانتونات معزولة ليكمل الاسرائيلي مشروعه في المصادرة والتهويد والاستيطان ..
ومن تنازل عن القدس واكتفى بأنها أبو ديس ..
ومن تنازل عن حق العودة وبدأ بنفسه متنازلا عن صفد..
ومن يحاصر غزة ويذبح أهلها بسيف العقوبات الإجرامية تحت شروط / ما يسمى بالسلاح الشرعي الواحد (والذي يعني نزع سلاح وامكانيات المقاومة)،والقبول ببرنامج م.ت.ف (والذي يعني الاعتراف باسرائيل والتنازل عن أكثر من ثلثي الأرض الفلسطينية والالتزام بنبذ العنف والإرهاب الاسم الحركي عندهم للمقاومة)، والسلطة الواحدة (يعني سلطة أوسلو الخيانية سلطة التنسيق والتعاون مع الاحتلال وحماية أمنه)، ويسعى من وراء كل ذلك إلى دفع الناس للتمرد على المقاومة في استهداف واضح للحاضنة الشعبية والجماهيرية من خلال حرمان وتجويع ومحاولة تركيع شعبنا،
يعني باختصار يضع نفس شروط الاحتلال الصهيوني التي يريد انتزاعها عبر حصاره لغزة .
إن من يفعل كل ذلك ،ثم يأتينا ليقول أنه يعارض تفاهمات لتثبيت وقف اطلاق النار مع الاحتلال رغم انها فقط في حدود مساحة غزة الجغرافية (مع الاصرار على استمرار المقاومة بكل أشكالها وتصعيدها في باقي الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة والقدس وال48 حيث يستمر هناك مسلسل النهب والاستيطان والتهويد) ، وذلك وفق شروط ورؤية المقاومة المخضبة بدماء شهدائها التي لم تجف بعد ولن تجف، والتي تحتضن سلاحها مشرعا ويدها العليا على الزناد مع الاحتفاظ بمعادلة القصف بالقصف والدم بالدم و مواصلة تجسيد حق الرد الفوري على كل خرق صهيوني دون الاحتفاظ به في الثلاجة، وتؤكد على استمرار كافة أشكال المقاومة الشعبية ومسيرات العودة ومسيرة الإعداد والتجهيز والتدريب للمواجهات القادمة مع الاحتلال .كل ما تقدم لا يترك مجالا لأي عاقل إلا أن يسأل إذا لماذا هذا الموقف المتشنج من السلطة وعباسها وفريقها ، وهل صحيح هؤلاء العبيد يمتلكون الجرأة والقدرة على معارضة ما يريده سيدهم من تهدئة يلهث خلفها ويستعد لدفع ثمنها صاغرا ذليلا .. طبعا مستحيل ..إذن شو كل هالمراجل ???
كل هذه الزوبعة من عباس وأذنابه عبيد التنسيق الأمني هو ممارسة الضغط الهائل والارباك الكبير على فصائل المقاومة لدفعها إلى الاسراع والتعجيل في تثبيت التهدئة مع العدو بأقل وابخس الاثمان تحت ضغط الخشية من نجاح عباس في افشالها واستغلالا لحرصنا على مصلحة شعبنا الذي تريد المقاومة التخفيف عنه وكسر الحصار الظالم المفروض عليه ومعالجة المشاكل الاقتصادية الناتجة عنه وتحقيق حرية الحركة وتدفق الافراد والبضائع في إطار حرصها على تصليب وتقوية الحاضنة الشعبية للمقاومة وتوفير عوامل البقاء والصمود لها لضمان استمرار مسيرة ومعركة الاعداد والتجهيز .*
إننا نقول إنه وبقدر حرصنا على شعبنا ومصالحه الوطنية وحمايته من تغول الاحتلال ، سيكون حرصنا أكبر على تحقيق الانجاز المطلوب وفق رؤيتنا وشروطنا ومطالب شعبنا كاملة غير منقوصة ،، فلسنا في عجلة من أمرنا ،، وأن كنا لا نتمناها فلسنا نخشى المواجهة مع العدو بكل أشكالها إلى أن يركع صاغرا مستجيبا ،،
ضمانتنا لذلك هي توكلنا واعتمادنا على خالقنا أولا ..وسلاحنا وكل أدوات مقاومتنا وعناصر قوتنا بأيدينا ثانيا ..وتاج عزتنا وكرامتنا فوق رؤوس شعبنا شامخا عزيزا مكرما ثالثا .
لكن هذه اللغة لا يفهمها عبيد وأذناب الاحتلال الذين لم يتعلموا مفردات ومصطلحات قاموس العزة والكرامة في مختار الصحاح ...
*والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
