الأمين العام أ. خالد أبو هلال ووفد من قيادة الحركة يشاركان في حضور خطاب رئيس الوزراء
الأمين العام أ. خالد أبو هلال ووفد من قيادة الحركة يشاركان في حضور خطاب رئيس الوزراء
شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية وأمينها العام أ.خالد أبو هلال في حضور خطاب رئيس الوزراء الفلسطيني السيد إسماعيل هنية اليوم السبت الموافق 19-10-2013 في مركز رشاد الشوا.
حيث أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية على أن كتائب القسام – الجناح العسكري لحماس- صنعت بصفقة (وفاء الأحرار) نصرًا تاريخيًا، و كسرت الخطوط الحمر عند الاحتلال الصهيوني.
وشدد هنية في خطاب على أن المقاومة الفلسطينية تمثل الثابت الإستراتيجي في بحر الصراع، "وقد صنعت الأمجاد بالمخلصين من أبناء شعبنا".
وقال "إنها تقوى وتكبر رغم الحصار، وتتحلى بالثقة المطلقة بحتمية الانتصار".
وأضاف:"رجال المقاومة يتجهزون بصمت للمعارك المقبلة في فلسطين، هؤلاء الأبطال الآلاف منهم فوق الأرض والآلاف مثلهم تحتها، يتجهزون لتحرير أرضنا".
وخاطب هنية المقاوم الفلسطيني قائلًا: "عرِفْتَ الطريق فالزم".
وجدد رئيس الوزراء تأكيده بأن حركة حماس "لا تزال في قوتها بتوحد صفها، والتفاف الشعب حولها"، مشددًا على أنها مازالت على العهد بتمسكها بالمقاومة كخيار استراتيجي.
وأشاد هنية بالتفاف الشعب حول المقاومة ، وأضاف: "شعبنا لم يخذل الأسرى ولم يتخل عن المقاومة".
وجدد شكره لمصر لوساطتها في صفقة وفاء الأحرار ، وعبر هنية أيضا عن فخره بالمقاومة الفلسطينية في الضفة. ورفض حملات الاعتقال التي تلاحق رجالها هناك.
وفي ملف الأسرى، أكد هنية أنه مازال مفتوحا وأنه لن يغلق إلا بتحريرهم جميعًا. وخاطب الأسرى قائلًا: "لن نقبل باستمرار معاناتكم، ولا تراجع عن قرار تحريركم".
وأورد هنية في خطابه مسلمات قال إنها "لا تتغير ولا تتبدل"، أولها الثقة بنصر الله، وثانيها ثقة الشعب الفلسطيني وإيمانه بالعودة لوطنه وتحرير القدس وإقامة دولته على كامل تراب فلسطين.
وثالث المسلمات وفق هنية هي الثقة الغالية بالمقاومة، "التي تقف بالمرصاد للمؤامرات"، والثقة رابعا بالأمة العربية وشعوبها "التي ما تخلت يوما عن تقديم الغالي والنفيس من أجل فلسطين وتحركت من أقصاها إلى أقصاها لتدعم مقاومة شعبنا وصموده وانتفاضته الأولى والثانية ولتقف مع شعبنا في وجه الحرب الصهيونية الأولى والثانية ولتكسر الحصار عن غزة".
والمسلمة الخامسة التي ذكرها هنية، تتمثل في مساندة أحرار العالم للقضية الفلسطينية وضد العدوان الإسرائيلي على الأرض. وآخر المسلمات هي الثقة بحركة حماس "التي مرّ ما يزيد على ربع قرن على انطلاقتها وما زالت على العهد في تمسكها بمشروعها الوطني الجهادي وانحيازها لشعبها العظيم ودفاعها عن مصالحه وحقوقه وثوابته الوطنية".
