حركة الأحرار تنظم ورشة عمل بعنوان الواقع الفلسطيني بين نداء الفصائل وتداعيات المجلس الانفصالي
خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بمشاركة أعضاء قيادية من عدة فصائل فلسطينية بعنوان "الواقع الفلسطيني بين نداء الفصائل ومخرجات المجلس الانفصالي" أكد أ.خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار على ما يلي:-
ما ورد في وثيقة نداء الفصائل للمصالحة يُمثل الكل الفلسطيني، باعتبارها خارطة طريق وطنية شكلت بارقة أمل للخروج من نفق الانقسام المُظلِم، ورسمت معالم مرحلة سياسية تؤسس لشراكة وطنية حقيقية.
وجدنا ترحيباً وتبنياً من حركة حماس لنداء الفصائل للمصالحة، حيث أبدت استعدادها للقبول به دون إبداء أي تحفظات باعتباره موقف إجماع فلسطيني، بالمقابل فإن حركة فتح وقيادة السلطة ورئيسها محمود عباس لم يستجيب لها، وقد تجاهل الارادة الوطنية الجامعة التي يُمثلها نداء الفصائل الوطنية التي قدمت المبادرة.
محمود عباس أصّر على عقد المجلس المركزي الانفصالي المطعون في تمثيله وشرعيته ومخرجاته، رغم المقاطعة الواسعة من الفصائل الفلسطينية له في ظِل سياسة التفرد والهيمنة والاقصاء التي يتمسك بها.
القرارات التي وردت في البيان الختامي للمجلس الانفصالي مكررة وتم إقرارها منذ سنوات، وهي بلا رصيد عملي، وكان من الأولى أن يتم محاسبة محمود عباس الذي عطلها عدة مرات ورفض تنفيذها.
بعد تهديدات عباس الواضحة والصريحة لغزة ربما القرار الوحيد المتوقع تطبيقه هو فرض المزيد من الاجراءات الانتقامية بحق غزة، بعد أن حمل حركة حماس المسئولية الكاملة عن فشل المصالحة، وذلك سيكون له تداعيات خطيرة في المستقبل.
عباس شخصياً هو من يُعطل المصالحة لأنه يملك مفاتيح إتمامها وإنهاء كافة أزمات ومعاناة شعبنا من خلال تنفيذ اتفاقيات المصالحة .
تجاهل مُخرجات المجلس الانفصالي لغزة التي تُعتبر شوكة في حلق الاحتلال ولمسيرات العودة وتضحيات شعبنا فيها يؤكد عداء قيادة السلطة لغزة ومقاومتها المسلحة والسلمية على حد سواء.
ندعو لاتخاذ خطوات عملية وتشكيل جبهة وطنية لمواجهة حالة التفرد بالقرار الفلسطيني والتي يُصر عليها محمود عباس وتعريته على كافة المستويات داخلياً وخارجياً، والضغط عليه لكي يستجيب للإرادة الوطنية الجامعة.
من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. أحمد المدلل بأن شعبنا لم يكن ينتظر قرارات فاعلة من المجلس المركزي الغير وحدوي لأنه يعلم أن هذه القرارات لن تنفذ وستبقى حبرا على ورق, وإلا فلماذا لم تطبق القرارات الوطنية التي تم اتخاذها في المجلس الوطني والمركزي ومخرجات بيروت, مستهجنا تجاهل مخرجاته لمسيرات العودة التي فجرها شعبنا لمواجهة صفقة القرن.
من ناحية أخرى قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق حسين منصور لا يمكن أن يبقى شعبنا بما قدم من تضحيات رهن إرادة رئيس السلطة الذي يعاديه ويتماهى مع الاحتلال ومخططاته, داعيا لإستراتيجية وطنية لمواجهة كل التحديات التي تعصف بشعبنا وقضيته, مشددا من يدعي أنه ضد صفقة القرن عليه أن يتخذ إجراءات عملية لمواجهتها.
فيما أوضح الرفيق طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية بأن المطلوب لإنهاء الوضع الحالي المعقد حوار وطني شامل مدخله عقد الإطار القيادي للمنظمة لمناقشة عدة قضايا وعلى رأسها إعادة بناء السلطة على أسس سليمة, بناء منظمة التحرير التي فقدت مضمونها كمؤسسة جامعة, والاتفاق على برنامج نضالي مشترك وإستراتيجية وطنية لإنهاء أوسلو وملاحقها كافة, خاتما مداخلته بأن البيان الختامي للمجلس المركزي فارغ المضمون.
من ناحية أخرى قال د. نائل أبو عودة رئيس المكتب السياسي لحركة المجاهدين بأن من يقدس التنسيق الأمني ويعتقل المجاهدين هو من يقدم الخدمة للاحتلال ويعادي شعبنا بدلا من تعزيز صموده, مشددا بأن جلسة المجلس الانفصالي لا تمثل شعبنا في ظل المقاطعة الوطنية الواسعة له، ومن يشارك فيه سيكون شاهد زور أمام تحكم عباس به بشكل عام, داعيا لدمج المجلس المركزي والثوري لأن الحضور كافة هم من حركة فتح, محذرا من اتخاذ قرارات جديدة ضد غزة.










