Menu

حركة الأحرار تلتقي برئيس بلدية البريج الشيخ ابو أيمن طه وأعضاء المجلس البلدي

حركة الأحرار تلتقي برئيس بلدية البريج الشيخ ابو أيمن طه وأعضاء المجلس البلدي 1-11-2010

التقى وفد الحركة ممثلاً بالأمين العام أ. خالد أبو هلال برئيس بلدية البريج الشيخ والمربي الفاضل أبو أيمن طه وأعضاء المجلس البلدي وعدد من وجهاء المخيم في مقر البلدية، وقد تباحث وفد الحركة مع البلدية الصعوبات والمعاناة والتي برغم وجودها حققت البلدية العديد من الإنجازات.

واعتبر الأمين العام لحركة الأحرار أن الخدمات التي تقدمها البلدية لأهل المخيم لا تقل أهمية من الرباط على الثغور، وأننا بتنا نشهد تطوراً ملحوظاً وملموساً في أداء البلدية واعتبر أبو هلال أن السبب في ذلك يعود إلى أن القائمين على البلدية هم أصحاب مشروع يحملون على عاتقهم هذا الجهد المضني.

من جهته أعرب الشيخ الفاضل أبو أيمن طه رئيس البلدية عن اعتزازه بحركة الأحرار ورجالها، مؤكداً على أن هدف البلدية هو التخفيف عن أبناء شعبنا داخل المخيم دون تمييز أو تحيز إلى فئة معينة.

بدوره استعرض المهندس محمود طباشة رئيس الدائرة الفنية في البلدية أبرز إنجازات البلدية والتي من أهمها إنشاء محطة التحلية الأكبر على مستوى قطاع غزة حيث يبلغ إنتاجها حوالي 1200 كوب وأنها تكفي لسد احتياجات أهل المخيم من المياه، إضافة إلى رصف وتطوير مدخل البريج الرئيس رغم قلة الإمكانات، وأيضاً فتح العديد من الشوارع مثل شارع العودة الذي تعذر تنفيذه منذ سنوات طويلة وقد تم إقرار وعمل مخططات للعديد من الشوارع لتسهيل حركة المركبات.

وقد أشار م. طباشة إلى أن البلدية استطاعت التخفيف على المواطنين في الجباية والتحصيل من خلال تخفيض 50% من المستحقات المتراكمة على المواطنين للبلدية، وأنه بإمكان المواطن أن يسدد ما عليه بالتقسيط على عدة أشهر حتى بعد التخفيض وذلك تخفيفاً وتسهيلاً على المواطنين.

ورداً على سؤال حول رؤية حركة الأحرار للواقع الفلسطيني لا سيما فيما يتعلق بالمصالحة قال أ. خالد أبو هلال أنه لا يوجد فلسطيني مخلص وحريص إلا ويثلج صدره أن يعلم أن هناك جهات تسعى للمصالحة، مستدركاً ذلك بقوله: أن المدخل الحقيقي للحديث عن المصالحة هو إزالة أسباب الانقسام، فلا يعقل أن تتم المصالحة وأسباب الانقسام ما زالت موجودة، وختم قائلا: من يتجه للمصالحة ينبغي عليه أن يدفع فاتورتها وهي وقف التنسيق الأمني وإنهاء ملف الاعتقالات السياسية واصفاً إياهما بالخنجرين المسمومين في خاصرة المصالحة الفلسطينية.