Menu

الامين العام  سجلت المقاومة انتصاراً عسكرياً حيث باتت تضرب العدو الصهيوني ضربات مؤلمة وموجعة وأهانته وأذلته وانتصرت عليه

خلال حلقة خاصة على فضائية الأقصى حول مسيرات العودة وكسر الحصار في جُمعة "المقاومة توحدنا وتنتصر" أكد الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
الإرادة الفلسطينية التي آمنت بأن المقاومة خيارنا وأنها قادرة على تحقيق الوحدة والانتصار، أكدت على استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق كافة أهدافها الاستراتيجية والآنية.

 مسيرات العودة ستنجح بكسر الحصار بالكامل عن قطاع غزة، ولكن ذلك يحتاج لصبر، وعدم استعجال بقطف ثمار هذه الانجازات والنجاحات المتتالية التي تحققها.

 الفصائل الفلسطينية قدمت نموذجاً فلسطينياً رائعاً للوحدة الوطنية على المستوى السياسي جسدته وحدة الفصائل بتشكيل اللجنة الوطنية العليا لقيادة مسيرات العودة وكسر الحصار، وعلى المستوى العسكري بتشكيل غرفة العمليات المشتركة والتي تعتبر بمثابة نواه وزارة الدفاع الفلسطينية، وهذا يعتبر تطوراً نوعياً في الآداء والحرفية والانضباط والإنجاز.

جولات المواجهة التي خاضتها المقاومة الفلسطينية إلى جانب مسيرات العودة عززت من ثقة الجماهير الفلسطينية بالمقاومة، وأثبتت أن مقاومتنا الحكيمة الراشدة والتي تقف خلف مسيرات العودة وتحميها قادرة على تسجيل الانجازات الحقيقية وتحقيق الانتصار على العدو الصهيوني.

بدأ زمن الانتصارات الفلسطينية والجميع يرى الإنجازات التي تُحققها المقاومة على كافة المستويات الأمنية والسياسية والعسكرية.

سجلت المقاومة انتصاراً على المستوى الأمني بعمليات نوعية مثل كمين العلم، وكذلك اكتشاف القوة الصهيونية الخاصة التي دخلت بسيارة الفولكس وإعلان المقاومة عن أسماء وصور الفريق الأمني الصهيوني تحت شعار مطلوبين للمقاومة، الأمر الذي أفشل مخططات الاحتلال وأثار الرعب في الجبهة الصهيونية الداخلية.

 سجلت المقاومة انتصاراً عسكرياً حيث باتت تضرب العدو الصهيوني ضربات مؤلمة وموجعة وأهانته وأذلته وانتصرت عليه.

 سجلت المقاومة انتصاراً سياسياً حيث أجبرت وزير الحرب الصهيوني ليبرمان على الاستقالة والفرار من السفينة الصهيونية التي تغرق وتفكك حكومة اليمين المتطرفة.

 لا يمكن أن ينعم الاحتلال بالهدوء طالما بقي الحصار مفروضاً على قطاع غزة.

 هناك فرق بين قيادة السلطة وآدائها السياسي والأمني والدبلوماسي الذي يتحكم فيه رئيس السلطة وقد انحدر بالقضية الفلسطينية وأدى لمزيد من التهويد والاستيطان وتوفير الأمن للاحتلال، ونموذج مقاومة في غزة تقوده كافة الفصائل الفلسطينية وحد شعبنا وحقق الانتصار.

 ليبرمان يسعى لتحسين وضعه الانتخابي عبر المزاودة على نتنياهو والتحريض على المقاومة ضمن معادلة الصراع وتصفية الحسابات والتنافس الحزبي، والأموال الإغاثية التي دخلت غزة رغم أنفه هي جزء يسير من حقوق شعبنا الفلسطيني.

ندعو أمتنا وشعوبنا العربية والإسلامية للتصدي للأنظمة العربية الفاسدة التي تطبع مع الاحتلال وتصف المقاومة الفلسطينية بالارهاب وتطعن المقاومة في الظهر، وعلى الأنظمة العربية التي تُطّبع مع الاحتلال أن تعيد حساباتها وتصطف إلى جانب الحق الفلسطيني في مواجهة الاحتلال المجرم.