خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان "القضية الفلسطينية بين التصفية والتطبيع

خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان "القضية الفلسطينية بين التصفية والتطبيع.. وسبل المواجهة" بمشاركة نخبة من قادة الفصائل الفلسطينية أكد خلالها أ. خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية على ما يلي:-

أبو هلال: المؤامرة التي تستهدف قضيتنا الفلسطينية تنقسم لعدة محاور بدءً بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الأمريكية لها ما شجع على توسيع رقعة الاستيطان والتهويد وتقطيع أوصال الضفة, مرورا باستهداف وكالة الأونروا الشاهد الحي على قضية اللاجئين مع ما يعنيه ذلك من تصفية لقضيتهم وحق العودة وصولا لتصاعد رقعة التطبيع العربي الصهيوني.

أبو هلال: الهرولة العربية للتطبيع مع الاحتلال ليس صدفة أو قرار عربي وإنما ضمن الرؤية الدولية الأمريكية لتمرير صفقة القرن وجعل الاحتلال كيانا مقبولا في المنطقة, مشددا الأنظمة التي تهرول مع الاحتلال هم أداة في يد الإدارة الأمريكية

أبو هلال: نجدد رفضنا للمبادرة العربية ونؤكد أن سقفها الهابط كان أعلى من سقف ما نسمعه اليوم من بعض الأنظمة العربية والإسلامية التي تطبع مع الاحتلال لحماية عروشها.

أبو هلال: التطبيع مع الاحتلال خيانة ومن يستقبل قادته في العواصم العربية يطعن شعبنا في ظهره بخنجر مسموم

أبو هلال: العدو المركزي للأمة هو الكيان الصهيوني ومساعي بعض الأنظمة خلق عدو وهمي لها متمثلا بإيران يمثل خدمة لأمريكا والاحتلال الصهيوني, قائلا إيران هي أكبر الدول الداعمة للمقاومة الفلسطينية.

أبو هلال: لمواجهة التطبيع ندعو لتعزيز محور المقاومة كدرع حامي على طريق مواجهة المؤامرة التي تقودها الإدارة الأمريكية المسماة بصفقة القرن, وندعو قادة الأمة بدلا من نسج العلاقات مع عدوها واعتباره جارا شقيقا دعم شعبنا وتعزيز صموده باعتباره رأس الحربة في مواجهة هذا العدو.

أبو هلال: المقاومة هي السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال الصهيوني المطلوب تعزيزها وتقويتها, وندعو شعوب وعلماء وشرفاء الأمة للتحرك بكل السبل الشعبية وغيرها للضغط على الأنظمة التي تطبع مع الاحتلال لوقفه فورا.

من جانبه أكد عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية الرفيق طلال أبو ظريفة بأن التطبيع مع الاحتلال الصهيوني هو جريمة ووصمة عار على جبين أصحابه يمثل تشجيعا للاحتلال للتمادي في إجرامه بحق شعبنا, قائلا لمواجهة التطبيع يحب إتباع خطوات أولها فلسطينيا بسحب الاعتراف بالاحتلال الصهيوني والتحلل من كافة الاتفاقيات ووقف التنسيق الأمني وتطبيق قرارات الإجماع الوطني, وتدويل القضية في المحافل الدولية لتجريم قادة الاحتلال وليس اللقاء والتعاون أمنيا معهم, ثانيها بالبعد العربي من خلال جامعة الدول العربية عليها واجب إسقاط المبادرة العربية ومواجهة التطبيع وأصحابه.

من ناحيته أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية الرفيق ماهر مزهر بأن التطبيع العربي الصهيوني ليست وليد اللحظة ولكنه أصبح على المكشوف من فوق الطاولة, ويتباهى به قادة الاحتلال وعلى رأسهم نتنياهو بأن أهم إنجازاته هو توسيع رقعة التطبيع مع الدول العربية التي فتحت عواصمها له, المطلوب فلسطينيا التحلل من كافة الاتفاقيات من قبل السلطة ووقف التنسيق الأمني معه وتجريم قياداته لقطع الطريق على الأنظمة المطبعة, مشددا أن وحدة شعبنا ومصالحته هي المدخل الحقيقي للضغط على الاحتلال ومواجهة التطبيع.

من جانبه شدد القيادي في لجان المقاومة أ. جبريل الصوفي على أن إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية هو المدخل الأساس لمواجهة التطبيع والمخاطر التي تتهدد قضيتنا الفلسطينية, داعيا لتجريم والتحلل من أي اتفاق سياسي مع الاحتلال, مؤكدا بأن إيران ليست العدو للأمة وعدو الأمة هو الاحتلال الصهيوني.

من ناحيته أكد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ مصعب البريم بأن بعض الأنظمة العربي تخلت عن دورها الطبيعي عندا نسجت علاقات واتفاقات مع الاحتلال, وجعلت الصراع فلسطيني صهيوني بدلا من عربي فلسطيني صهيوني وبقى الفلسطيني وحده هو الذي يواجهه الاحتلال وحده, موضحا بأن العلاقة بين السلطة والاحتلال فتح الباب واسعا للتطبيع العربي الصهيوني, قائلا العدو المركزي للأمة هو الاحتلال الصهيوني.

٢٠١٨١١٢٧_١١٤٣٢١
٢٠١٨١١٢٧_١١٤٠٤١
٢٠١٨١١٢٧_١١١٥٢٧
٢٠١٨١١٢٧_١١١٠٢٣
٢٠١٨١١٢٧_١١٠٢٣٨
٢٠١٨١١٢٧_١١٠٢٠٤
٢٠١٨١١٢٧_١٠٥١٤٧
٢٠١٨١١٢٧_١٠٥١٣٦
٢٠١٨١١٢٧_١٠٥١١٨
٢٠١٨١١٢٧_١٠٥٠٣٠
٢٠١٨١١٢٧_١٠٤٨٥٣
٢٠١٨١١٢٧_١٠٤٣٠٧
٢٠١٨١١٢٧_١٠٤١٢٩
٢٠١٨١١٢٧_١٠٤٠٥٧
٢٠١٨١١٢٧_١٠٣٩٣٤
٢٠١٨١١٢٧_١٠٤٠٢٣
 


المكتب الإعلامي
27-11-2018