الإعلان عن المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع الاحتلال
دشنت 15 جمعية أهلية في البحرين “المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني” وأصدرت بيان في حفل نظم مساء اليوم بجمعية مناهضة التطبيع
وجاء في البيان الصادر الأربعاء "تنادت مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني البحريني للوقوف على هذه الأخبار المقلقة التي تعد الأخطر من نوعها على حقوق الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة كحق العودة والتحرير وذلك تمهيداً لتصفية القضية الفلسطينية لتمرير صفقة القرن، ومن هنا قررت مؤسسات المجتمع المدني المجتمعة على الإعلان عن” المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني”.
ورأت المبادرة أن هذه الخطوات التطبيعية تأتي تتويجاً للسياسات التي اتخذت على امتداد السنوات الماضية من قبل العديد الأنظمة العربية، حيث عمدت ارضاءً للإملاءات الغربية الى تغيير الخطاب في مواجهة الكيان الإسرائيلي وحرف بوصلة الصراع في اتجاهات اخرى فحولت اهتمام جزء من أبناء الأمة عن القضية المركزية. وعليه تؤكد المبادرة الوطنية البحرينية لمناهضة التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي على الثوابت التالية.
وشددت على أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة العربية من محيطها إلى خليجها ومسؤولية عودة فلسطين لأهلها والحفاظ على القدس الشريف من عبث الغزاة الصهاينة تقع على عاتق الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.
وأكدت على حق الشعب الفلسطيني في استعادة ارضه وتأسيس دولته المستقلة وعاصمتها القدس و اعتبار الكيان الإسرائيلي المعتدي كيان غاصب وقائم على أساس العدوان واحتلال الأراضي العربية وحق مقاومته مكفول لجميع أحرار العالم.
واعتبرت أن إقدام هذه الأنظمة على إلغاء مكاتب مقاطعة البضائع الإسرائيلية في دولها، والسماح لجهات بالترويج لزيارات تطبيعية للأراضي المحتلة، وغيرت المصطلحات اتجاه الكيان الغاصب ليتحول إلى "اسرائيل"، وبدلاً من عصابات الصهاينة الى جيش الدفاع الاسرائيلي، بالإضافة الى اللقاءات السرية والعلنية مع مجرمي الكيان من قبل مسؤولين في الأنظمة العربية.
كما جاء “نحن الموقعون على هذا البيان وانطلاقاً من إيماننا بحق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى وطنه السليب وذلك تنفيذاً لقرارات الأمم المتحدة التي اعتبرت الكيان الصهيوني القائم على عقيدة عنصرية كياناً محتلاً، وهو قائم قسراً على قتل وتهجير ونهب أصحاب الأرض؛ فإننا نعبر عن عظيم شجبنا واستنكارنا للصمت الرسمي الغير المبرر اتجاه المبادرات التطبيعية الأخيرة".
وتابعوا "كما نؤكد وقوفنا التام مع كافة الخطوات الشعبية الرافضة لهذا التطبيع التي تبنتها مؤسسات المجتمع المدني في وجه المبادرات التطبيعية مع الكيان الصهيوني الغاصب وحلفائه لما يمثله هذا التقارب من إعلان عن التخلي عن أصحاب الأرض".
وجددوا على "موقفنا الرافض للزيارة المزمعة لوفد صهيوني خلال الفترة المقبلة، ونعلن بأننا بصدد الإعلان عن نداء موجه لكافة مؤسسات المجتمع المدني البحرينية وذلك لتأكيد الرفض الشعبي للتطبيع مع العدو الصهيوني المجرم".
ودعا الموقعون أبناء الشعب البحريني للتعبير عن رفضهم القاطع لجميع محاولات التطبيع والإلتزام وبالوحدة الوطنية، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني الذي يشكل طليعة الأمة في مواجهة الكيان الإسرائيلي وقوى الاحتلال الداعمة له.
من جانبه، دعا الأكاديمي علي فخرو لتحويل هذه المبادرة من وطنية الى اقليمية ودولية واجراء اتصالات مع الجمعيات المماثلة والاحزاب السياسية في العالم العربي لبناء كتلة ضد التطبيع ، ولابد من ايجاد خطوة تؤدي الى الحصول على توقيع 20-40 مليون عربي والامضاء على وثيقة تنادي بإسقاط التطبيع.
وشدد على ضرورة خلق آلية متابعة لفضح الشركات التي تبيع البضائع الاسرائيل في الوطن العربي في المجمعات والاسواق ومحاولة منع الزيارات للمسؤولين الاسرائيليين لهذه الدول ، تحرك بشكل منظم ، لكي يكون مد قومي على مستوى الوطن العربي.
وأضاف "اليوم نشعر الحكومات العربية تطبع بلد وراء اخر، والشعوب العربية يجب ان تتخذ خطوات عملية لا الشجب فقط، وقال هناك اناس مستعدون التعاون معكم في الخليج العربي ، الخليج العربي اصبح اليوم في مقدمة المطبعين العرب".
