حركة الأحرار: في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ندعو كل مكونات الأمة وأحرار العالم لدعم شعبنا والانتصار له بالضغط لإنهاء الاحتلال
حركة الأحرار: في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ندعو كل مكونات الأمة وأحرار العالم لدعم شعبنا والانتصار له بالضغط لإنهاء الاحتلال
يا جماهير شعبنا الأبي
يا من تسطرون أروع صور البطولة والفداء وأنتم تقدمون الغالي والثمين نصرة لقضيتكم وفي سبيل دحر الاحتلال واستعادة حقوقكم المسلوبة، يا من تؤكدون رغم سنوات الشتات والتهجير والتعذيب والألم مدى إنتمائكم لوطنكم وتمسككم بكل ذرة تراب فيه بصمودكم وإرادتكم التي لا تلين وأنتم تقولون للعالم أجمع أن فلسطين ستبقى للشعب الفلسطيني، وأن الاحتلال الصهيوني كيان غاصب لن نقبل بقاءه على ترابها الطاهر.
*يا جماهير شعبنا المجاهد وأبناء أمتنا/*
في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يأتي هذا العام وشعبنا وقضيته يتعرضون لأعظم خطر من خلال المؤامرة التي تقودها الإدارة الأمريكية بما يسمى صفقة القرن الهادفة لتصفية قضيتنا وشطب حقوقنا والتي بدأت منذ إعلان المجرم ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني، إذ نوجه التحية لكافة الدول التي تدعم وتساند شعبنا وندعوها لتفعيل هذا اليوم عبر حراك رسمي ودبلوماسي وشعبي واسع نصرة لشعبنا الفلسطيني وقضيته.
إننا في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نؤكد على ما يلي:-
أولاً: فلسطين أرض عربية إسلامية وعاصمتها القدس كانت وستبقى، ولا بقاء للاحتلال الصهيوني الغاصب فيها.
ثانياً: متمسكون بكافة أشكال المقاومة وعلى رأسها المسلحة في مواجهة الاحتلال وكافة التحديات والمؤامرات التي تستهدف شعبنا وقضيته.
ثالثاً: ندعو للوحدة الوطنية الفلسطينية باعتبارها ضرورة وطنية وشرعية على أساس التمسك بالحقوق والثوابت والإيمان بالشراكة والمقاومة، ويجب السلطة ورئيسها التوقف عن المراوغة والتماهي مع الإرادة الصهيونية الأمريكية الرافضة لإتمامها.
رابعاً: القضية الفلسطينية هي قضية الأمة المركزية المطالبة ليست فقط في هذا اليوم التضامن مع شعبنا بل كل يوم وفي كافة المحافل والساحات ووضعها على رأس الأولويات والعمل على نصرتها ودعم شعبنا وتعزيز صموده أمام عدو الأمة وتقديم قادته للمحاكم الجنائية لمحاسبتهم ومحاكمتهم.
خامساً: نطالب كافة الأنظمة التي تهرول وتطبع مع الاحتلال الصهيوني التوقف فوراً نصرة لشعبنا ووفاء لدماء شهدائه وشهداء الأمة فهو خنجر مسموم في خاصرة شعبنا الذي يدافع نيابة عن الأمة ويشجع الاحتلال للتمادي في إجرامه بحقه.
سادساً: نؤكد على استمرار حراكنا الشعبي السلمي في مسيرات العودة كخيار إبداعي أثبت نجاعته ونتطلع لأن تمتد هذه المسيرات السلمية في كافة الأقطار والعواصم العربية نصرة لشعبنا ورفضاً للمؤامرة التي تستهدف حقوقه والمقدسات.
سابعاً: ندعو لتوسيع رقعة مقاطعة الاحتلال وعزله من خلال رفض استقبال قادته في العواصم العربية والدولية، وتجريمه ومقاطعة منتجاته كخطوة من خطوات الضغط عليه لإنهاء احتلاله لفلسطين وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه.
