حركة الأحرار: دماء الشهيدين المجاهدين أشرف نعالوة وصالح البرغوثي لن تذهب هدراً وستبقى وصمة عار على جبين المنسقين أمنياً مع الاحتلال
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
{ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
بيان صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية تعقيباً على ارتقاء الشهيدين نعالوة والبرغوثي.
حركة الأحرار: دماء الشهيدين المجاهدين أشرف نعالوة وصالح البرغوثي لن تذهب هدراً وستبقى وصمة عار على جبين المنسقين أمنياً مع الاحتلال.
حركة الأحرار: اغتيال الشهيدين نعالوة والبرغوثي يجب أن يشكل بدء مرحلة جديدة في مواجهة الاحتلال في الضفة بكل عنفوان.
إننا في حركة الأحرار ونحن نزف إلى الحور العين مجاهدين صنديدين إستطاعا بإرادتهم الحرة تمريغ أنف الصهاينة في التراب بعمليات بطولية أثلجت صدورنا وأكدت أن جذوة المقاومة مستمرة ولن تتوقف ولن يستطيع أحد استئصالها من نفوس أبناء شعبنا.
الشهيد المجاهد أشرف وليد نعالوة منفذ العملية البطولية في مستوطنة "بركان" والشهيد المجاهد صالح عمر البرغوثي منفذ العملية البطولية في مستوطنة "عوفرا" شمال رام الله، واللّذين إمتلكا زمام المبادرة وشكلا نموذجاً يُحتذى به لأبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال الذي اغتالهم فجر اليوم بعد مطاردة عكست عجزه وفشل منظومته الأمنية والاستخباراتيه وبمساعدة ومباركة من السلطة وأجهزتها الأمنية التي ساهمت في نجاح اغتيالهم *لنؤكد على ما يلي:-*
أولاً: إن دماء شهداء شعبنا لن تذهب هدراً وستبقى الشعلة التي تنير لنا ولشعبنا طريق الحرية والعودة والتحرير، ووقود استمرار المواجهة والانتفاض في وجه الاحتلال.
ثانياً: إن اغتيال الشهداء صالح البرغوثي وأشرف نعالوة اللّذين كسروا هيبة الجيش الصهيوني وزرعوا الرعب في نفوس شعبه وشكلوا كابوساً له لن تزيد شعبنا إلا إصراراً على التمسك بخيارهم خيار المقاومة لمواجهة الاحتلال والثأر لدمائهم الطاهرة.
ثالثاً: ستبقى دماء الشهيدين وصمة عار على جبين المنسقين والمتعاونين أمنياً مع الاحتلال الذين ساهموا بإيصال المعلومات للاحتلال وتركوا شعبنا فريسة أمام جيشه المجرم.
رابعاً: يجب على السلطة وقف التنسيق الأمني ورفع يدها الثقيلة عن أبناء شعبنا فهذه الجريمة لم تكن لولا وجود واستمرار التنسيق الأمني المدنس.
خامسا: اقتحام الاحتلال لكل شبر في الضفة واغتيال الشهداء دون تحريك السلطة ساكنا يؤكد مدى تمكينها له وهذا يفضح مطالبتها بالتمكين في غزة
لتمكن الاحتلال من مقاومة شعبنا.
سادساً: يجب أن تشكل دماء الشهيدين بدء مرحلة جديدة في مواجهة الاحتلال وعدوانه، لذلك ندعو أبناء شعبنا في الضفة والقدس للانتفاض وتصعيد الاشتباك مع الاحتلال في كافة الساحات والميادين وخطوط التماس للرد على هذه الجريمة النكراء.
سابعاً: نطالب جماهير شعبنا للمشاركة الواسعة في تشييع جثامين الشهداء، لتشكل جنازاتهم أكبر استفتاء والتفاف شعبي على خيار المقاومة.
المكتب الإعلامي
13-12-2018
