الامين العام المقاومة حق مشروع لشعبنا ليس لأن الأمم المتحدة أسقطت مشروع القرار الأمريكي الذي أرادت من خلاله تجريم المقاومة
خلال كلمة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في مخيم العودة شرق محافظة الوسطى، في الجمعة ال38 من مسيرات العودة، أكَّد الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
تحية إلى أرواح شهداء شعبنا الفلسطيني المجاهد، الشيخ الشهيد أحمد العويدات الذي لم يتغيب يوماً عن المشاركة في هذا المخيم، وتحية واجبة الى أرواح شهداء الضفة الأبطال الشهيد أشرف نعالوة الذي دوَّخ الاحتلال بجيشه وأمنه وترسانته العسكرية لأكثر من 9 أسابيع، والشهيد صالح البرغوثي، والشهيد مجد مطير، هؤلاء الشهداء المجاهدين الذين سجَّلوا بدمائهم الطاهرة الزّكية عنوان جُمعتنا "المقاومة حق مشروع".
مقاومتنا حق مشروع لأن كل الشرائع السماوية والقوانين والأعراف الدولية كفلته لنا وأعطتنا الحق في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل والامكانيات المتاحة.
المقاومة حق مشروع لشعبنا ليس لأن الأمم المتحدة أسقطت مشروع القرار الأمريكي الذي أرادت من خلاله تجريم المقاومة، ولكن لأن شعبنا آمن بالمقاومة وترجم إيمانه بتقديم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى على طريق العودة والتحرير.
إعتقد الاحتلال أنه تخلص مما أسماه (كابوس أشرف نعالوة) فانتفضت الضفة على كل المستويات بعملياتها البطولية النوعية، بعمليات الطعن والدهس والاشتباك المُسلح مع الاحتلال من نقطة صفر، لتؤكد أن الشهيد يخلفه ألف شهيد وأننا شعب عصِّي على الانكسار.
ستستمر المقاومة مادام فينا قلب ينبض حتى كنس الاحتلال وتطهير الأرض وانتزاع كافة حقوقنا الوطنية وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
في جُمعة المقاومة حق مشروع نقول بأن شعبنا الفلسطيني الذي يُواجه آخر إحتلال في العالم ويُقدِّم خيرة أبنائه شهداء على مذبح الحرية والكرامة يستحق من هذا العالم المزيد من الدعم والاسناد، وأن تتحرك المؤسسات الدولية والحقوقية والهيئات الأممية لمحاكمة قادة الاحتلال ومجرمي الحرب الصهاينة الذين تَقطُر أيديهم بدماء أبناء شعبنا الفلسطيني.
التحية إلى عائلة "بشكار" المجاهدة على ما قدمته من تضحية وفداء في احتضان الشهيد المجاهد أشرف نعالوة، وكانت مثالاً مشرفاً على وفاء شعبنا لمقاومته.
نُبرق بالتهنئة لحركة المقاومة الاسلامية حماس في ذكرى انطلاقتها ال31 وقد باتت منارة ونبراساً للأمة العربية والاسلامية جمعاء فضلاً عن الشعب الفلسطيني المجاهد، فالتحية لهذه الحركة العملاقة التي قدَّمت قادتها قبل الجُند شهداء وشكّلت صمام أمان لحماية القضية الفلسطينية والثوابت والحقوق الوطنية؛ رغم كل سِهام الغدر والظلم التي وجهت ضدها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لاستئصالها والنيل منها لأنها رائدة المشروع الوطني الفلسطيني لكنها بقيت راسخة وثابتة على طريق المقاومة ونجحت في مواجهة كل التحديات.
المكتب الإعلامي
14-12-2018
