الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال أن قضية الحركة الفلسطينية الأسيرة التي تُمثل طليعة شعبنا المقاوم وهي تُرابط على الثغر الأول من حدود حقوق شعبنا وثوابته الوطنية

خلال وقفة تضامنية مع الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية- دائرة العمل النسائي ووزارة الأسرى والمحررين بعنوان "العلاج والحرية حق للأسيرة إسراء جعابيص" أمام مقر المندوب السامي في مدينة غزة.

 أكد خلالها الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال أن قضية الحركة الفلسطينية الأسيرة التي تُمثل طليعة شعبنا المقاوم وهي تُرابط على الثغر الأول من حدود حقوق شعبنا وثوابته الوطنية ستبقى القضية المركزية الأولى لشعبنا الفلسطيني رغم حجم الاهتمامات والهموم الوطنية الكبرى التي يعيشها نتيجة التآمر الأمريكي والصهيوني والتواطؤ الدولي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية وتمرير ما يُسمى بصفقة القرن.

 مشدداً أن الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال في معركة متواصلة على مدار اللحظة مع مصلحة السجون الصهيونية بعيداً عن عدسات الكاميرات وسماعات وسائل الإعلام؛ يرسمون خلالها بإرادتهم وصمودهم وعزيمتهم لوحات عز وشرف وبطولة في تحدي السجان.

موضحاً أن الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص تتعرض للظلم والإهمال الطبي كما كافة أسرانا وهي بحاجة للعديد من العمليات الجراحية الضرورية التي تتعلق بالحفاظ على الوظائف الحيوية لجسدها وليست مُجرد علميات تجميلية فقط رغم أهميتها؛ داعياً لتبقى قضيتها حاضرة على الأجندة الوطنية لشعبنا وقواه الحية لتفعيلها والضغط لإنهاء معاناتها.

 مؤكداً ضرورة أن تتحمل السلطة مسؤولياتها وأن تُمارس دوراً جدياً على المستوى القانوني والدبلوماسي للضغط على الاحتلال وتشكيل جبهة دولية ضاغطة، مطالباً مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة والدبلوماسية الفلسطينية القيام بوضع صورتها ورسالتها الانسانية على مقعده الدائم حتى يتم رضوخ الاحتلال لذلك.

 داعياً كذلك الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية العربية والدولية والقادة والزعماء العرب والمسلمين لتحمل مسؤولياتهم والضغط المستمر على حكومة الاحتلال من أجل إجراء العمليات الضرورية للأسيرة إسراء جعابيص لإنقاذ حياتها وإطلاق سراحها باعتبار أن اعتقالها أصلاً جريمة مفبركة تُخالف كافة القوانين والقرارات الدولية.

من جهته أكد الأستاذ بهاء الدين المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين أن أسرانا في سجون الاحتلال يتعرضون لأبشع أنواع الإجرام بحقهم لاسيما الأسيرة إسراء جعابيص التي تتعرض للإهمال الطبي المُتعمّد والموت البطيء بحقها من قبل مصلحة السجون، داعياً المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها وتشكيل حالة ضغط على الاحتلال للإفراج عنها، مشدداً بأن الاحتلال لازال يعتقل الآلاف من الأسرى بينهم 1200 أسير مريض بحاجة للعلاج والمتابعة الصحية الدائمة، داعياً فصائل المقاومة لأن تكون إسراء جعابيص هي المحررة الأولى في أي صفقة تبادل أسرى قادمة.

المكتب الإعلامي
 19-12-2018

 

48382068_1100437643468396_7078751375399583744_n
48395980_1100437793468381_8961550448238526464_n
48379265_1100437703468390_6265241340691349504_n
48374818_1100437580135069_4693689184764821504_n