Menu

حركة الأحرار تشارك بمؤتمر (القدس بين سياسيات التهويد وبرنامج الصمود والمقاومة)

حركة الأحرار تشارك بمؤتمر (القدس بين سياسيات التهويد وبرنامج الصمود والمقاومة) 

شاركت قيادة حركة الأحرار الفلسطينية في مؤتمرٍ تحت عنوان "القدس بين سياسة التهويد وبرنامج الصمود والمقاومة"، تحت رعاية رئيس الحكومة الدكتور إسماعيل هنية. " في "جامعة الأقصى" بغزة اليوم الخميس (24-12)، وقام بتنظيم المؤتمر "جمعية أساتذة الجامعات في فلسطين" بالتعاون مع "اللجنة الوطنية للقدس عاصمة الثقافة العربية 2009

وتحدث الدكتور محمد عوض الأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني أن سياسة التهويد التي يتبعها الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة؛ تسعى إلى إسقاط مركز الهوية الفلسطينية، وهي القدس والمسجد الأقصى، مناشدًا المسلمين ضرورة العمل من أجل تأكيد رمزيتها.

وأوضح عوض، في كلمةٍ ألقاها بالنيابة عن رئيس الوزراء الفلسطيني، أن "الحكومة الفلسطينية لن ترحم من يهاجم مدينة القدس وأهلها"، لافتةً إلى أن القدس المحتلة لا تزال في قلوب الأمة الإسلامية.

وأشار إلى أن ما يجري في القدس حربٌ ضد الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن المدينة المقدسة تمر في هذه الفترة بأخطر مراحل التهويد منذ عام 1967م، لافتًا إلى أن الجرائم الصهيونية لا بد من أن تُؤخذ على المستويَيْن القانوني والإنساني لتوصيل رسالة إلى الاحتلال أن الشعب الفلسطيني مهما قدَّم من تضحيات فإنه لن يتخلى عن القدس.

وأضاف أن "الحرب ضد المقاومة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، والحصار على غزة هو أحد أدوات الحرب على فلسطين والقدس"، قائلاً:" إن الاستسلام المُذل من الأمتين العربية والإسلامية هو أيضًا من وسائل الحرب ضد فلسطين وقضيتها".

وأكد الأمين العام لرئاسة الوزراء أن إرجاء القضية الفلسطينية إلى الحضن العربي والإسلامي هو من أساسيات النصر الذي يتطلع إليه الشعب الفلسطيني.