بيان صادر عن فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية حول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية حول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية
بعد طول انتظار – وهو أمر متوقع – منذ فترة طويلة أعلنت الإدارة الأمريكية وعلى لسان أوباما فشلها في إقناع الكيان الصهيوني بوقف الاستيطان، وتلقائياً تعثر محاولات إعادة المفاوضات الفلسطينية الصهيونية ، ونتوقع أيضاً أن يلجأ أبو مازن إلى لجنة المتابعة العربية –المبتورة- أصلاً لكي يحمي نفسه وفشله وليشكلوا له غطاءً ويجدوا له المخرج الذي يحفظ ماء الوجه.
وهكذا ... إن كانت أمريكا بثقلها أعلنت فشلها في إجبار العدو على وقف الاستيطان فهل يتوفر لها وسائل القوة لفرض سلام في الشرق الأوسط؟؟ هذا هو السؤال الكبير الذي نعرف جوابه سلفاً.
يأتي ذلك كله في ظل استمرار الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي واغتيال النواب وبشكل مستمر مع الحركة الدنيئة المدانة التي قامت بها سلطات الاحتلال بإبعاد النائب محمد أبو طير من القدس إلى رام الله، حيث لم يتوقف هناك الاعتقال السياسي كما يستمر العنت السلطوي بعدم الإفراج عن أسرى حركة حماس في سجون السلطة الذين أضربوا عن الطعام منذ 15 يوماً وحالتهم الصحية تزداد سوءاً، مما يضيف علامات استفهام جديدة على سياسة سلطة رام الله التي ارتبطت مصالحها ارتباطاً وثيقاً بالعدو الصهيوني، وهنا لا بد من التذكير بأن هذه المصالح هي التي يخاف عليها أبو مازن ومن حوله ويركض لاهثاً الآن للحفاظ عليها وللإبقاء على السلطة خاصةً وأنه يلمح إلى اتخاذ آخر خيار له من خياراته السبعة وهو حل السلطة التي هي مصلحة صهيونية أصلاً ولن يسمح له الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية بذلك، وإن زيارة جورج ميتشل المرتقبة تندرج ضمن مواصلة الخداع الأمريكي للشعوب العربية وهو غير مرحب به مطلقاً.
وإننا في فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية نؤكد على ما يلي :-
1) إن الموقف الأمريكي يدل على عجز الإدارة الأمريكية وصلف العدو الصهيوني ويفقده القدرة على استمراره راعياً للحوار وهذا ما كنا نردده سابقاً مراراً وتكراراً.
2) نطالب سلطة رام الله بوقف الاعتقال السياسي المُدان بكل المعايير خاصة أنها تمر بلقاءات مع حركة حماس لإتمام المصالحة.
3) نشد على أيادي الأسرى البواسل في صمودهم وإضرابهم من أجل إطلاق سراحهم غير المشروط.
4) إن إبعاد النائب أبو طير يشكل بادرة خطيرة تندرج في سلسلة جرائمه البشعة في إطار سياسة الترانسفير والتهجير وتهويد القدس، ونطالب المؤسسات الحقوقية والإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني كلها بالعمل على ممارسة صلاحياتها لوقف تلك الممارسات اللإإنسانية.
5) نشجب السكوت الإقليمي والعربي والدولي على جرائم العدو المتكررة والمستمرة دون توقف ونطالب البرلمانات العربية باتخاذ موقف تجاه سياسة إبعاد وخطف النواب.
فصائل الممانعة والمقاومة الفلسطينية
غزة – فلسطين 11/12/2010




