Menu

في الذكرى العاشرة لمعركة الفرقان  حركة الأحرار: شعبنا بصموده ووحدته ومقاومته قادر على تحقيق الانتصارات ولجم عدوان الاحتلال.

في الذكرى العاشرة لمعركة الفرقان
 حركة الأحرار: شعبنا بصموده ووحدته ومقاومته قادر على تحقيق الانتصارات ولجم عدوان الاحتلال.

معركة الفرقان شكلت البداية الحقيقية لانتصارات شعبنا ومقاومته,وفي مقدمتها القيام بتغيير جلد السلطة ومؤسساتها الأوسلوية لصالح الفهم الوطني والانقلاب على عقيدة التعاون الأمني مع الاحتلال والنجاح في بناء النوذج الفلسطيني الجديد لوزارة الداخلية بأجهزتها الأمنية ذات العقيدة الوطنية في حماية الجبهة الداخلية وإسناد ظهر المقاومة.

 معركة الفرقان أثبتت أن شعبنا رغم المؤامرات والحصار والدمار وعدد الشهداء الكبير عصي على الانكسار وقادر على الصمود والانتصار بإرادته وثباته والتفافه حول مقاومته.

 من استطاع تسجيل الانجازات الهامة والانتصار على الاحتلال من خلال منعه من تحقيق أياً من أهدافه المعلنة وتكبيده الخسائر الفادحة يستطيع التصدي وإسقاط صفقة القرن والمؤامرة التي تهدف لتصفية قضيته وحقوقه الثابتة.

 مقاومتنا المشروعة مستمرة بكافة أشكالها وندعو المؤسسات الحقوقية والإنسانية لفضح جرائم الاحتلال بحق شعبنا في كافة المحافل.

 ما فشل الاحتلال في تحقيقه بالحروب والقتل لن يفلح رئيس السلطة وعصابته في تحقيقه بالتجويع والحرمان وقطع الرواتب وتغييب دور المجلس التشريعي والمؤسسات الفاعلة على الساحة.

 يجب على السلطة بدلا من معاداة غزة وفرض إجراءات انتقامية ضد أهلها وفتح معارك جانبية داخلية فلسطينية التوجه فورا لتقديم ملفات قادة الإجرام الصهيوني للمحاكم الجنائية لملاحقتهم ومحاسبتهم على جرائمهم وقتلهم للأبرياء والعزل.

 ندعو لتشكيل أكبر اصطفاف وطني وشعبي للتصدي لتغول رئيس السلطة محمود عباس واختطافه للقرار والتمثيل الفلسطيني وانقلابه على صوت الشعب والدستور ورفع الشرعية عنه وملاحقته قانونيا.

 نطالب الأمة بوقف كل أشكال التطبيع مع الاحتلال ومقاطعته وعزله وفضح جرائمه والعمل على نصرة شعبنا بالضغط لرفع الحصار ودعمه لتعزيز صموده لا فتح العواصم العربية له لتجميل صورته أمام العالم وتشجيعه على التمادي في إجرامه ضد شعبنا.

الرحمة للشهداء وفي مقدمتهم الشيخ سعيد صيام وزير الداخلية والعالم الرباني نزار ريان واللواء توفيق جبر قائد جهاز الشرطة وكافة شهداء شعبنا العِظام، والشفاء العاجل للجرحى والحرية للأسرى الميامين.