حركة الأحرار: الإجراءات الصهيونية الجديدة ضد الأسرى هي تصعيد خطير تُمثل جريمة نكراء وعدوان سافر وانتهاك واضح للاتفاقيات الدولية
حركة الأحرار: الإجراءات الصهيونية الجديدة ضد الأسرى هي تصعيد خطير تُمثل جريمة نكراء وعدوان سافر وانتهاك واضح للاتفاقيات الدولية.
في جريمة صهيونية جديدة تُرتكب بحق أسرانا البواسل في سجون الاحتلال أقرت لجنة خاصة إجراءات إجرامية ضدهم بتقليص عدد الزيارات العائلية ووقف الكنتينة وسحب الأجهزة الكهربائية وغيرها تنفيذاً لتوصية المتطرف جلعاد أردان وزير ما يُسمى الأمن الداخلي في مخالفة وانتهاك جديد للاتفاقيات الدولية وتأكيد واضح على مدى إجرام هذا الاحتلال واستخفافه بهذه الاتفاقيات وفي مقدمتها إتفاقية جنيف.
ونشدد بأن استهداف الاحتلال الممنهج والمتواصل للأسرى لن يُفلح في تركيعهم وكسر إرادتهم والنيل من عزيمتهم بل ستعزز هذه الإجراءات الظالمة إصرار أسرانا على مواجهة السجان وتحديه وإفشال مخططاته والحفاظ على انجازاتهم التي حققوها بدمائهم وأمعائهم الخاوية.
وندعو أبناء شعبنا وفصائله وقواه الحية لإسناد أسرانا والوقوف بجانبهم ودعمهم بشتى الوسائل، كما ندعو أسرانا البواسل للتوحد خلف كلمة وموقف واحد وموحد في وجه هذه الإجراءات التي تُمثل جريمة نكراء وتصعيد خطير للتصدي لها عبر تصعيد خطواتهم الاحتجاجية لإجبار الاحتلال على التراجع عنها.
ونطالب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها تجاه شعبنا وأسرانا وحقوقهم الإنسانية التي ينتهكها الاحتلال، والعمل على تشكيل حالة ضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته وإجرامه ضد شعبنا.
ونعتبر أن هذا الإجرام الصهيوني المتواصل بحق أسرانا وشعبنا هو ثمرة لتحريض وتآمر وتنكر رئيس السلطة لتضحياتهم والتلكؤ والمماطلة في تقديم دعاوى قضائية ضد قادة الاحتلال لملاحقتهم ومحاسبتهم على جرائمهم بحق شعبنا وأسرانا.
