حركة الأحرار تشارك في اعتصام جماهيري امام بوابة معبر رفح رفضا لاقامة الجدار الفاصل
أبو هلال: إقامة جدار الموت قرار صهيوني أمريكي بأيدي مصري
دعا الاستاذ خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الاحرار الفلسطينية القيادة المصرية للتراجع عن قرارها ببناء الجدار الفولاذي الذي تقيمه على الحدود مع قطاع غزة والذي يهدف لمزيد من شد الخناق على الشعب الفلسطيني من خلال تدمير الإنفاق التي يستخدمها الفلسطينيون بإدخال المواد التموينية وابسط لوازم العيش والصمود.
ووصف أبو هلال خلال اعتصام جماهيري حاشد لفصائل الممانعة يوم السبت 2/1/2010، الجدار المصري باللعين الذي يأتي تلبية للقرارات الأمريكية والصهيونية، مطالباً القيادة المصرية بنزع الثوب الأمريكي والصهيوني والوقوف عند مسؤوليتها بدعم الشعب الفلسطيني وان تكون القاهرة يد عون للفلسطينيين لا يد تمارس الاحتلال والحصار والتجويع.
وانتقد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية ما جاء على لسان مفتي جمهورية مصر العربية محمد سيد طنطاوي الذي أكد فيها على حق مصر بناء هذا الجدار وأنه ضرورياً لحفظ امن مصر.
كما واستنكر غياب دور طنطاوي في حرب غزة من تبيان مواقفه لما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من ذبح وقتل وتجويع مستمر ليخرج الان بصوته الداعي لبناء هذا الجدار في موقف بعيد عن الدين ليضع نفسه في قائمة مشايخ السلطان.
وعبر عن احترامه وشكره لقادة الفكر الإسلامي وأصحاب النهج الملتزم الذين اكدو على حرمانية بناء هذا الجدار من خلال خطبهم وفتاويهم الملتزمة وعلى رأسهم رئيس رابطة علماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي.
واعتبر أبو هلال بناء الجدار الفولاذي واستمرار الحصار جريمة ضد الإنسانية يقترفها النظام المصري ضد المدنيين من سكان غزة متسائلا عن غياب الدور العربي حول ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وقدم دعوة مفتوحة للعالم اجمع لدعم غزة ومؤازرة أهلة بشتى الوسائل والسبل المتاحة.
وأكد أبو هلال عزم فصائل الممانعة تنظيم المزيد من الخطوات الاحتجاجية ضد هذا الجدار حتى يتم التراجع عن بناءه لأنه يهدف لخنق قطاع غزة من كافة الجوانب.
