Menu

مليون دولار القسام يُشعل منصات التواصل الاجتماعي

منذ اعلان المتحدث العسكري لكتائب القسام أبو عبيدة، مكافاة قدرها مليون دولار لعملاء الاحتلال الإسرائيلي الذين ينجحون في استدراج قوة اسرائيلية خاصة أو ضباط من جهاز "الموساد" الى غزة، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الحديث عن المكافأة بين ساخر ومقدر لجهود القسام.

الناطق العسكري أوضح أنه وفي إطار هذه الحرب الدائرة بيننا وبين الاحتلال الإسرائيلي  فإننا نعطي الفرصة لكل العملاء الذين سقطوا في وحل العمالة أن التوبة ما زالت قائمة، وأن أي عميل يساهم في استدراج قوة صهيونية خاصة أو ضباط شاباك فإن المقاومة تتعهد بالعفو عنه ومكافأته بمبلغ مليون دولار.

وتفاعل نشطاء التواصل الاجتماعي بشكلٍ كبير مع الدعوة التي أطلقها القسام وانعكاسها على الاحتلال وضباطه وتحديداً ضباط المخابرات التابعين للاحتلال، حيث تعاطي البعض من النشطاء بشكٍل ساخر بحق الاحتلال وجنوده، في الوقت الذي رأى فيه البعض الآخر هذه الدعوة بأنها ستعزز حالة من عدم الثقة بين الاحتلال وعملاءه.

واشتعلت صفحات التواصل الاجتماعي على موقعي "تويتر" و"فيسبوك" مع ما كشفه مؤتمر القسام من تفاصيل متعلقة بعملية "حد السيف" التي أحبطت المقاومة خلالها عملية تسلل فاشلة شرق خان يونس جنوب القطاع كانت تهدف لزرعة منظومة تجسس على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة.

وفي وقت سابق أمس، كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عن بعض التفاصيل "التي سُمح بنشرها" من نتائج تحقيقاتها في عملية "حد السيف"، التي طالت قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى قطاع غزة في 11 نوفمبر الماضي.

وأوضح المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة، أن القسام تمكن من "كشف أفراد القوة بأسمائهم وصورهم وطبيعة مهماتهم والوحدة التي يعملون فيها، وأساليب عملها، ونشاطها الاستخباري والتخريبي في العديد من الساحات الأخرى".

وبيّن أن "القسام سيطر على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن العدو أنها تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة".

وقال: "يجب على العدو وأجهزته الأمنية أن تقلق كثيرًا، كون أن الكنز المعلوماتي الذي تحصلنا عليه سيعطينا ميزة استراتيجية على صعيد صراع العقول مع الاحتلال".

وكانت مجموعة من كتائب القسام اشتبكت مع قوة إسرائيلية خاصة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مما أدى إلى مقتل قائد الوحدة الإسرائيلية وإصابة آخرين، كما استشهد سبعة مقاومين فلسطينيين خلال العملية بينهم القيادي في القسام نور الدين بركة.