حركة الأحرار:ميتشل غير مرحب به وزيارته مواصلة لفرض الإملاءات الأمريكية على سلطة رام الله
استمراراً لمسيرة الخداع التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، وبعد عجزها وفشلها في إقناع الاحتلال بتجميد أو وقف الاستيطان مؤقتاً من أجل استئناف المفاوضات مقابل حزمة كبيرة من الإمدادات العسكرية وغيرها في خطوةٍ تندرج ضمن إطار التواطؤ الأمريكي مع الكيان الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني، تأتي الآن زيارة الموفد الأميركي لعملية التسوية في المنطقة جورج ميتشل.
ونحن إذ نعتبر أن هذه الزيارات المكوكية التي تأتي تباعاً هي مواصلة لفرض الإملاءات الأمريكية على السلطة باعتبارها الحلقة الأضعف التي تستطيع ممارسة كافة أشكال الضغوط بحقها، فإننا نؤكد بأن ميتشل غير مرحب به في أرضنا وأن ما يحمله من أفكار ومقترحات إنما تصب في مصلحة العدو الصهيوني ولا يمكن أن تخدم شعبنا في شيء، وأن مسيرة التسوية قد حكم عليها العدو الصهيوني بالإعدام ونطالب سلطة رام الله أن تعود لخيارات شعبنا الأصيلة المتمثلة بالمقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت.
من جانب آخر فإن حركة الأحرار الفلسطينية تستنكر إقرار الاحتلال لقانون يمنع لقاء الأسرى مع المحامين لمدة تزيد عن 6 أشهر، وتعتبر الحركة أن هذه الخطوة تندرج في سياق التشديد المتواصل من حكومة الاحتلال على أسرانا في محاولة للنيل من عزيمتهم وكسر صمودهم، وإننا لندعو كافة المؤسسات الحقوقية الفاعلة للقيام بدورها في إلغاء هذا القانون والعمل على إنهاء من معاناة أسرانا البواسل.
حركة الأحرار الفلسطينية
13/12/2010
