Menu

الأحرار الفلسطينية تُحيي ذكرى شهيدها الأول

الأحرار الفلسطينية تُحيي ذكرى شهيدها الأول 

أحيت حركة الأحرار الفلسطينية الذكرى السنوية الأولى لارتقاء شهيدها الأول أمجد فضل أبو ريان، حيث شارك وفد كبير من قيادة الحركة يتقدمه خالد أبوهلال الأمين العام للحركة في زيارة منزل الشهيد، وكان في استقبالهم والد الشهيد فضل أبو ريان وذويه في منطقة أصلان ببيت لاهيا.

وبهذه المناسبة ألقيت كلمات عدة افتتحها الدكتور عبد الرزاق شنن أمين سر إقليم الشمال في الحركة والذي أكد أن الشهيد أبوريان ترك بصمة واضحة في الحركة من خلال نشاطه الملحوظ في كافة فعاليات الحركة ودماثة أخلاقه، والتزامه الديني وأن ذكراه باقية في قلوب الجميع"

ومن جهتهم رحب ذوو الشهيد بوفد قيادة الحركة وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم للحركة المجاهدة وقياداتها على اهتمامها بأبنائها جاء ذلك على لسان الشيخ حرب أبو ريان عم الشهيد، والذي بدوره ثمن دور الحركة في احتضانها المشروع المقاوم، وشرف الالتحاق بها، مذكراً بشهداء العائلة الباقيين هاني ونعيم أبو ريان.

وفي سياق متصل أعرب مسؤول جهاز الدعوة والإرشاد المركزي الشيخ جميل سمور "أبو أسامة" في كلمته أن الحركة تأتي اليوم لتحتفل بشهيدها الأول، لأن الشهادة اصطفاء، والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، فالشهداء يكتبون بدمائهم قصيدة الولاء للدين والوطن، والشهادة هي أقصر الطرق للقاء الله عز وجل، وهنأ آل أبو ريان باصطفاء الشهداء منهم.

وجدد العهد والبيعة مع الله على أن تسير الحركة وقياداتها على درب الشهيد أبو ريان، الذي ذكر مآثره، وأن الحركة تفتخر وتعتز به ابناً شهيداً.

وفي ختام كلمته أثنى الشيخ أبو أسامة على شهداء معركة الفرقان وخص بالذكر شهيدي الدين والوطن الشيخ العالم نزار ريان، والأستاذ سعيد صيام "أبو مصعب" وزير الداخلية الأسبق.

هذا وقد قامت قيادة إقليم الشمال بنصب لوحة ضوئية تحمل صورة الشهيد، وتاريخ استشهاده، تخليداً للشهيد ودوره في خدمة الوطن، وأهدت للحاضرين كُتيبات "تفيسر وبيان" عن روح الشهيد، وأهدت ذويه براويز عدة تحمل صور الشهيد.

من هو الشهيد أمجد أبو ريان؟

نشأ شهيدنا المجاهد وترعرع في عائلة كريمة مجاهدة في بيت يملؤه الصلاح والتقوى, تميز منذ نعومة أظافره بالذكاء والفطنة والحيوية كان مرحاً ومحبوباً من أهله وأقاربه وجيرانه وأصدقائه, كان يفوق أقرانه في حنكته وجرأته وحسن تصرفه، التحق بحركة الأحرار وأصبح أمين سر منطقة بيت لاهيا، درس في الجامعة الإسلامية بكلية التربية- قسم اللغة الإنجليزية- وواصل فيها دراسته وكم كان يتمنى أن يتخرج ويدعو أحباءه وأصدقاءه إلى حفل تخرجه لكن الله قد أبدله شهادة الآخرة بشهادة الدنيا، بعد أن استهدفته طائرات الغدر الصهيونية بصاروخ فارتقى يوم الثلاثاء الموافق 13 يناير 2009م شهيداً ليغدو أول شهيد لحركة الأحرار الفلسطينية وتخليداً لذكراه الطاهرة فقد أطلقت الحركة اسم أكاديمية الشهيد أمجد أبو ريان للدراسات والعلوم التنظيمية على صرح علمي- تنظيمي يتبع لها.