تعقيباً على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في بلدة المغير شمال رام الله، والتي أدت لارتقاء الشهيد حمدي النعسان ووقوع عدد من الإصابات.
تعقيباً على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في بلدة المغير شمال رام الله، والتي أدت لارتقاء الشهيد حمدي النعسان ووقوع عدد من الإصابات.
حركة الأحرار: الجريمة التي ارتكبتها قطعان المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال بحق أهلنا في بلدة المغير شمال رام الله تؤكد فاشية ودموية الاحتلال، وتعتبر جريمة حرب يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين العزل من أبناء شعبنا.
حركة الأحرار: هذه الجريمة تؤكد خطورة البؤر الاستيطانية المنتشرة في الضفة والتي تؤوي عصابات المستوطنين القتلة الذين يستبيحون حرمات شعبنا ويواصلون اعتداءاتهم وجرائمهم ضد شعبنا وممتلكاته وأراضيه على عين المؤسسة السياسية والعسكرية الصهيونية وبتشجيع وتواطؤ منها.
حركة الأحرار: استمرار السلطة بالتنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال وقمع أبناء شعبنا ومنعهم من مواجهة الاحتلال واعتقال المقاومين طعنة غادرة في ظهر شعبنا الفلسطيني وتشجيعاً للاحتلال ومستوطنيه على ارتكاب مزيد من الجرائم بحقه.
حركة الأحرار: ندعو أبناء شعبنا في الضفة إلى تصعيد حالة الدفاع المُقدّس عن النفس والمواجهة مع الاحتلال بكافة السبل والوسائل المتاحة والاشتباك معه على كافة نقاط التماس باعتبار أن الهجوم هو خير وسيلة للدفاع وحماية لشعبنا من اعتداءات المستوطنين وتغول الجيش الصهيوني المجرم.
حركة الأحرار: نطالب المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية والانسانية المحلية والدولية بالقيام بدورها وتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والانسانية في فضح جرائم الاحتلال والمطالبة بمحاكمة قادته على جرائمهم.
