أبو هلال يدعو المختطفين في سجون السلطة الاستمرار بالإضراب المفتوح عن الطعام حتى الإفراج عنهم
خلال لقاء على فضائية القدس
أبو هلال يدعو المختطفين في سجون السلطة الاستمرار بالإضراب المفتوح عن الطعام حتى الإفراج عنهم
اعتبر الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أن الاختطافات التي تقوم بها أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة بأنها تأتي في إطار الحرب المفتوحة على المقاومة، مستبعداً أن تكون هذه الاعتقالات ناتجة عن الانقسام السياسي لأنها طالت كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، أو أن تكون ناتجة عن اتفاقيات سياسية وأمنية مع الكيان الصهيوني فقط لأن الصهاينة قد أداروا ظهرهم لعملية التسوية، واصفاً الوضع الحالي في الضفة بأنه في غاية الخطورة وأنه بحاجة لوقفة جديةّ سريعة لوضع حد لهذا الملف الخطير الذي يمثل خنجر مسموم في خاصرة الشعب والقضية الفلسطينية.
جاءت تصريحات أبو هلال خلال لقاء على فضائية القدس حول حملة الاختطافات التي تقوم بها السلطة في الضفة المحتلة وذلك مساء يوم الاثنين الموافق 20/12/2010.
وأضاف أبو هلال بأن المختطفون في سجون السلطة يعانون أكثر مما يعاني أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، مستهجناً أن تموت والدة أحد المختطفين ولا يتم الإفراج عن ابنها ليلقي نظرة الوداع عليها في خطوة فاقت ممارسات الاحتلال في مثل هذه المواقف.
وأشار أبو هلال إلى أن هذه الاختطافات بمثابة فواتير تقدم للصهاينة والأمريكان من أجل إرضائهم، معتبراً أن سلطة فياض قد قامت بدورها الخياني على أكمل وجه وهذا ما جعل العدو الصهيوني يفتخر بعدم وجود أي مطلوب له في الضفة المحتلة، وأن هذا كله يأتي تجسيداً للوعود التي قطعتها السلطة على نفسها بأنها لن تسمح بأن يكون هناك انتفاضة جديدة وأنهم لن يسمحوا بأن يكون "عنف وإرهاب" في الضفة المحتلة.
وقال الأمين العام لحركة الأحرار أن القضية الفلسطينية تتعرض لتشويه خطير على مستوى العالم العربي والإسلامي وأن من يتحمل المسئولية التاريخية المباشرة عنه هو رأس هرم السلطة محمود عباس شخصيا وسلام فياض، معتبراً أن اعتقال الحرائر هو الإمعان في الإذلال والانسلاخ عن القضية الفلسطينية وأنه في قيادة السلطة قادة أعداء للمصالحة ينشطون مع كل جولة من جولات الحوار للتغول على المقاومة والنساء والحرائر ويمارسون أبشع أنواع التعذيب بحق المجاهدين، واصفاً إياهم باللوبي الأمني الخطير محذراً قيادة حركة فتح من وجود هذا اللوبي بقوة، مستنكراً أبو هلال صمت بعض القيادات الطاهرة في حركة فتح واصفاً سكوتهم على هذه الاختطافات بالجريمة وطالبهم بالخروج عن صمتهم.
ووجه أبو هلال دعوة للمؤسسات الحقوقية للخروج عن صمتها والتحرك من أجل رفع هذا الظلم الواقع على أهلنا في الضفة، مستهجناً هذا الصمت ومعتبراً أن التاريخ والشعب لن يغفر لمن يقف متفرجاً ولا يتحرك لنصرة المختطفين في سجون السلطة وأن السكوت عن هذه الجرائم هو مشاركة فيها.
ووصف أبو هلال الجهود المبذولة للمصالحة في ظل استمرار الاختطافات وملاحقة المجاهدين بالمسرحية الهزلية، لأن السلطة عندما تكون في مأزق تلجأ إلى تفعيل ملف المصالحة، واصفاً هذه السلطة بفاقدة الإرادة لأنها تتلقى تعليماتها من الصهاينة والأمريكان، معتبراً أنه لن تكون هناك مصالحة ما بقي هذا التيار المنتفذ الآن يمسك بزمام الأمور في السلطة.
وتوجه أبو هلال إلى المختطفين في سجون السلطة مطالباً إياهم بالثبات والصبر لأنهم على ثغر من ثغور الدين والوطن، وأنهم حماة المقاومة على الساحة الفلسطينية والحصن الأخير للمقاومة الفلسطينية داعياً إياهم بالاستمرار بالإضراب المفتوح عن الطعام حتى الإفراج عنهم، ووجه دعوة للأسرى في سجون الاحتلال للتضامن مع المختطفين في سجون السلطة.
