الامين العام استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار واستمرار الرفض الفلسطيني بحِراك شعبنا وفصائله وقواه الحية للمؤامرة التي تستهدف قضيتنا وحقوقنا وأرضنا وثوابتنا الوطنية
خِلال كلمة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في جمعة "لا لضم الضفة" بمخيم العودة شرق محافظة خانيونس، أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار واستمرار الرفض الفلسطيني بحِراك شعبنا وفصائله وقواه الحية للمؤامرة التي تستهدف قضيتنا وحقوقنا وأرضنا وثوابتنا الوطنية.
تصريحات السفير الأمريكي فريدمان عن حق الاحتلال بضم أجزاء من الضفة هي رسالة للذين لازالوا يؤمنون بوهم التسوية لتصطدم أحلامهم بهذا الواقع المرير وليعلموا أن أوسلو بملاحقها الاقتصادية والسياسية والأمنية كانت محطة على طريق تصفية القضية الفلسطينية وليست خطوة على طريق حل الدولتين كما إعتقَد البعض، وأن وهم التسوية المزعومة عبارة عن خِداع وتضليل إمتد لسنوات وسرق من عمر شعبنا وقضيتنا ونضالنا الكثير وحرف بوصلتنا الوطنية.
تصريحات فريدمان تأتي استكمالاً لخطوات وقرارات المُجرِم ترامب الحمقاء بسيادة الكيان الصهيوني على أرض الجولان السوري العربي الشقيق.
بعد قرارات الإدارة الأمريكية ومحاولات تهويد القدس وتصفية قضية اللآجئين وقرارات ترامب الحمقاء بسيادة الاحتلال على أرض الجولان السوري الشقيق تأتي تصريحات فريدمان بحق الاحتلال بضم أجزاء من الضفة، وبتنا ننتظر إجراءات صهيونية تترجم هذه التصريحات لقرارات سياسية صهيونية ربما بضم أراضي المستوطنات في الضفة أو ضم الضفة بأكملها للكيان الصهيوني.
شعبنا المِعطاء الأبي الذي يدفع كل يوم من دماء شهدائه وجرحاه وأسراه دفاعاً عن وطنه وقضيته ويعتبر ذلك بوابة من بوابات الجنة لا يمكن أن يعترف بما يُسمى إسرائيل ولا مكان لها على أي جُزء من أرضنا.
الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية قدموا لشعبنا هدية بكشف نواياهم ومؤامراتهم الخبيثة التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، بما لا يترك لنا مساحة للاختلاف ويدعونا للوحدة في مواجهة هذه المؤامرات.
نعتز بالحاضنة الشعبية الرائعة التي حَمت ظهر المقاومة في غزة والتي أنتجت الاستشهاديين وأبطال عمليات الطعن والدعس البطولية في الضفة.
من المؤسف ما نسمعه ونراه من أحداث نشاز على ساحة ضفتنا الفلسطينية والتي تصدر عن بعض المطبعين أمثال أشرف الجعبري الذي يجاهر ويتباهى بعلاقاته وتطبيعه وتنسيقه مع الاحتلال، وكذلك مشاركة وفد صهيوني في أحد الأعراس الفلسطينية هناك، ونؤكد أن هذه الأحداث تتحمل مسؤليتها سلطة التنسيق الأمني التي تُعطي غطاءً لأمثال هؤلاء، ولازالت تُصِر على استمرار التعاون مع الاحتلال من خِلال استمرار عمل لجنة التواصل مع المجتمع الصهيوني والمغتصبين الصهاينة.
شعبنا الفلسطيني بحاجة أكثر من أي وقت مضى لحِراك شعبي وجماهيري للتصدي للمشروع الصهيوني ومواجهة المؤامرات التي تستهدف الضفة الفلسطينية والقدس واللاجئين وأرض الجولان السوري الشقيق ويحمي حقوقنا وثوابتنا الوطنية، ونبذ المطبعين والمنسقين والأصوات النشاز التي تدعو للتعايش مع الاحتلال أو التنازل عن حقوق شعبنا.
تحية لأسرانا البواسل طليعة شعبنا الذين غدر بهم الاحتلال مجدداً ولم ينفذ وعوداته لهم والذين يتعرضون للظلم، وسنكون في ميدان التضامن معهم في خطواتهم النضالية التي أعلنوا أنهم سيبدأوا بتنفيذها خِلال الأيام القادمة.
المكتب الإعلامي
14-6-2019
