الامين العام : ورشة البحرين ولدت ميتة لن ينال مؤتمريها سوى الخزي والعار، وشعبنا قادر بوحدته ومقاومته على إسقاطها.
أبو هلال: ورشة البحرين ولدت ميتة لن ينال مؤتمريها سوى الخزي والعار، وشعبنا قادر بوحدته ومقاومته على إسقاطها.
أبو هلال: الإدارة الأمريكية والصهيونية حسمت أمرها بضم الضفة وتجاوز السلطة الفلسطينية المُطالَبة بالتقاط مبادرة الأخ أبو العبد هنية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.
خِلال لقاء عبر فضائية الأقصى حول صفقة القرن ومؤتمر البحرين، أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على ما يلي:
الموقف الفلسطيني الجامع والموحد في الداخل والخارج الرافض لصفقة القرن بكل إفرازاتها وفي مقدمتها ورشة البحرين التآمرية يقطع الطريق على كل من يتستر ببعض المواقف السلبية التي كانت تصدر خِلال المرحلة الماضية عن بعض أبناء شعبنا، ويتطلب حِراكاً من أبناء أمتنا العربية والإسلامية ينسجم مع حِراك شعبنا الرافض لهذه الصفقة ومع خطورة ما تتعرض له القضية الفلسطينية.
ورشة البحرين التآمرية هي بازار وسوق نخاسة لبيع القضية الفلسطينية ومقايضتها بالمال المسموم من الجيوب العربية، وقد ولدت ميتة لعدة أسباب منها أنه لم يشارك فيها سوى بعض صغار الموظفين في وزارات الخارجية في العالم العربي سواء بإرادتهم أو مكرهين بتعليمات أمريكية، وكذلك فإن كل مخرجات هذه الورشة لن تكون قابلة للتنفيذ في ظِل الرفض الرسمي والفصائلي والشعبي الفلسطيني.
الإدارة الأمريكية والصهيونية حسمت أمرها بتجاوز السلطة الفلسطينية رغم كل التنازلات التي قدمتها حيث تم عقد ورشة البحرين في ظِل مقاطعة السلطة لها.
صفقة القرن لا تطرح كياناً فلسطينياً مستقلاً لشعبنا، والإدارة الأمريكية تُعارِض قيام دولة فلسطينية مستقلة بسياستها وأمنها واقتصادها.
المضمون السياسي لصفقة القرن يخدم الاحتلال ويشجع القادة الصهاينة على طرح مشاريعهم ومخططاتهم الإجرامية ضِد شعبنا، وخاصة في ظِل تساوق بعض الأنظمة الرسمية العربية مع هذه الصفقة.
شعبنا الفلسطيني أمام تحدي كبير يتمثل بمحاولات التصفية التي تتعرض لها الضفة الفلسطينية وتحويلها إلى بضع كانتونات لا تحتاج سلطة لإدارتها وكذلك محاولات تركيع واخضاع قطاع غزة وزيادة الضغط عليها، ولكننا واثقون بأن شعبنا سيُسقِط هذه الصفقة بوحدته وإرادته.
مبادرة الأخ إسماعيل هنية "أبو العبد" تُعبر عن إرادة شعبنا الفلسطيني بمجموعه الوطني، وهي فرصة هامة على حركة فتح ورئيس السلطة التقاطها والبناء عليها لإنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني وإعادة صياغة برنامج عمل وطني جامع، وخاصة في ظِل تجاوز الإدارة الأمريكية للسلطة ومحاولة انهاءها.
نحن بحاجة لتوحيد وتضافر كل الجهود الرسمية والوطنية والفصائلية والشعبية لمواجهة هذه الصفقة وقطع الطريق على كل من يريد تصفية القضية الفلسطينية.
يجب على شعبنا أن يبقى في موقع الهجوم وليس الدفاع للضغط على الاحتلال وإرباك حساباته ورفع كلفته السياسية والأمنية والعسكرية.
شعبنا الفلسطيني يمتلك من أدوات القوة ما يُمَكِّنه الضغط على الاحتلال من خِلال مسيرات العودة في غزة والتي أشعلت الحدود مع الاحتلال، وكذلك العمليات البطولية الفردية في الضفة والمطلوب تفجير انتفاضة فلسطينية متجددة لتحويل حياة الصهاينة إلى جحيم لا يطاق، وعلى السلطة رفع يدها عن المقاومة في الضفة ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.
المكتب الإعلامي
26-6-2019
