بيان صحفي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية في الذكرى الثانية لحرب الفرقان
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }الأنفال30
بيان صحفي صادر عن حركة الأحرار الفلسطينية في الذكرى الثانية لحرب الفرقان
حرب الفرقان أثبتت أن المقاومة قادرة على التصدي للعدو الصهيوني وأعوانه
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ تمر علينا اليوم الذكرى الثانية لحرب الفرقان التي سطّر فيها شعبنا أروع ملاحم البطولة والفداء، هذه الحرب التي حشد لها الكيان الصهيوني كل قوته الجوية والبرية والبحرية بعد حصار مطبق طويل، وبالترافق مع حرب نفسية وإعلامية ضخمة ضد الشعب الفلسطيني، فأقدم على ارتكاب المجازر المروعة التي تفوق في بشاعتها كل تصور مستخدماً فيها أنواعاً مختلفة من الأسلحة، كما قامت قواته الجوية والبرية والبحرية بإطلاق آلاف الصواريخ والقذائف الموجهة التي يصل وزن الواحدة منها نـحو ألف كيلوغرام، حيث طالت كل شيء في قطاع غزة فلم تسلم المدارس والمساجد والمؤسسات الحكومية والإغاثية والدولية والمنشآت المدنية والشرطية والصحية والشركات التجارية والمصانع من القصف والتدمير حتى الشهداء والأموات في قبورهم لم يسلموا من هذا العدوان.
يا أبناء شعبنا المجاهد/ وبالرغم من كل هذه الوحشية الصهيونية التي خلفّت ما يزيد على 1400 شهيد وفي مقدمتهم عدد من قادة شعبنا المجاهدين كالشهيد القائد سعيد صيام وزير الداخلية السابق والعالم المجاهد نزار ريان وعدد من قادة الأجهزة الأمنية والشرطيةلتختلط دماء القادة بدماء أبناء شعبنا فضلاً عن آلالاف الجرحى، وبالرغم من أن العدو الصهيوني قد استنفد حوالي 50% من ذخيرة سلاح الجو، إلا أنه لم يستطع أن يحقق أياً من أهداف هذه الحرب، سوى قتل الأطفال بالمئات وقتل النساء والشيوخ والعجزة، والانتقام من المدنيين الأبرياء، ونسف البيوت فوق رؤوس ساكنيها وقصف المساجد والمدارس، وبقي شعبنا صامداً وثابتاً رافضاً للانكسار محتضناً للمقاومة التي خاض أبطالها أروع المعارك البطولية والتي قذفت صواريخها الرعب في كل المدن الصهيونية مما جعل العدو يحاول التغطية على فشله وهزيمته بارتكاب مجازر ضد المدنيين الأبرياء والعزل ليعلن بعد ذلك وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد مؤكداًً بذلك هزيمته وفشله.
وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية إذ نستذكر مع أبناء شعبنا الذكرى الثانية لحرب الفرقان فإننا نؤكد على ما يلي:-
أولاً: إن الشعب الفلسطيني شعبٌ عصيٌ على الاستئصال، وإن المقاومة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني.
ثانياً: نطالب بتقديم قادة الحرب الصهاينة وكل من تواطأ معهم في هذه الحرب للمحاكم الدولية حتى ينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم من مجازر بشعة بحق أبناء شعبنا.
ثالثاً: تلويح العدو الصهيوني بشن حرب جديدة على غزة هي محاولة للهروب من أزماته السياسية الداخلية والخارجية ومحاولة لاستعادة بعضا من هيبة جنوده التي فقدوها في حرب الفرقان.
رابعاً: ندعو الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى العمل على إنهاء معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة وذلك بكسر الحصار وتقديم الدعم بكافة أشكاله من أجل إعادة إعمار قطاع غزة.
إنها لمقاومة حتى النصر
حركة الأحرار الفلسطينية
الاثنين 21- محرم- 1432 هـ الموافق 27-ديسمبر- 2010 م
