Menu

صريح صحفي صادر عن الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال حول المبادرة التي قدمتها ثمانية فصائل فلسطينية للمصالحة وإنهاء الانقسام

تصريح صحفي صادر عن الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال حول المبادرة التي قدمتها ثمانية فصائل فلسطينية للمصالحة وإنهاء الانقسام، أكَّد على ما يلي:*
 نرحب بهذه المبادرة التي تأتي لتحريك المياه الراكدة ونعتبرها مدخلاً جاداً لِطَي صفحة الإنقسام وانطلاق عَجلة المصالحة، وهي تُعبر مجدداً عن الإرادة الوطنية الجامعة لدى شعبنا وفصائله وقواه بضرورة إنهاء الانقسام والخروج من هذا النفق المظلم وتحقيق الوحدة على قاعدة الشراكة الوطنية الكاملة والتمسك بالأرض والحقوق والثوابت وحق شعبنا في المقاومة.

● هذه المبادرة ليست الأولى وما يميزها عن سابقاتها أنها تضم نماذج من كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، حيث صدرت عن ثمانية فصائل فلسطينية ضمنها كُبريات فصائل المنظمة وبعض فصائل المقاومة لتحريك هذا الملف الهام، وذلك يقطع الطريق على كل من يحاول الالتفاف عليها.

● العدو الصهيوني لم يترك لنا ترف الاختلاف في ظِل المخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية وسقوط وهم التسوية من برامج كافة أحزابه المختلفة، وليس أمامنا خيار سوى تجسيد الوحدة في وجه ممارساته العدوانية وجرائمه المستمرة التي تستهدف الإنسان والأرض والمقدسات وتصفية القضية برُمتها.

● يجب على الفصائل الفلسطينية ممارسة كل أشكال الضغط على الطرف المُعطِل للمصالحة والرافض للاستجابة لإرادة شعبنا الفلسطيني. 

● المبادرة هي تحريك لهذا الملف فلدينا اتفاقيات كاملة وشاملة لكل التفاصيل تُمثل مرجعاً وطنياً مجمعاً عليه, وإنجاز المصالحة يحتاج فقط لوجود إرادة حقيقية للتنفيذ، والكرة في ملعب رئيس السلطة محمود عباس لأنه الوحيد الذي يمكنه تحقيق انطلاقة جادة من خِلال الدعوة لعقد إجتماع الأمناء العامون للفصائل بهدف التفاهم على آليات الخروج من الأزمات الراهنة؛ والانطلاق نحو تحقيق الوحدة والمصالحة.

● من باب الإنصاف فإن حركة حماس دائماً كانت جاهزة للمصالحة وتعلن قبولها لكل الدعوات والمبادرات التي قُدمت لها، ولكن في كل مرة تقف مشكلة عدم إيمان الطرف الآخر بالشراكة وإصراره على التفرد ورفضه لكل الحلول المطروحة للخروج من الأزمة؛ بل ووضع العراقيل والمعيقات في وجه المصالحة المتمثلة في استمرار التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة في الضفة والاعتقالات السياسية واستمرار الاجراءات العقابية ضِد غزة.

● وبالتأكيد فإن حماية شعبنا وأرضنا تستوجب موقف فلسطيني وحدوي مُقاوِم وفق إستراتيجية فلسطينية موحدة على برنامج القواسم المشتركة والمقاومة بكافة أشكالها والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية ووقف المفاوضات والتنسيق الأمني مع الاحتلال والتوقف عن الإرتهان للإدارة الأمريكية والصهيونية.

المكتب الإعلامي
24-9-2019