Menu

إصابة جندي إسرائيلي في مواجهات بين الجيش ومستوطنين

أصيب جندي إسرائيلي بجراح طفيفة، جراء إصابته بحجارة ألقاها نحو 30 مستوطنا من مستوطنة "يتسهار" قرب نابلس في الضفة الغربية.

 

وذكر موقع i24NEWS العبري، أن المستوطنين قاموا بثقب عجلات المركبات العسكرية الإسرائيلية، مما دفع الجيش الإسرائيلي لاستخدام وسائل تفريق المظاهرات، وإطلاق نار تحذيري في الجو. ولم يجر الجيش أي اعتقالات.

 

وأشار الموقع إلى أن توترا كبيرا يسود مستوطنة "يتسهار"، بين المستوطنين والجيش الإسرائيلي، منذ الأربعاء الماضي، حين فض الجيش مواجهات اندلعت بين المستوطنين والفلسطينيين، على خلفية قطف الزيتون في المنطقة. واعتقل الجيش الإسرائيلي في تلك المواجهات مستوطنا.

 

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن غالبية "شبان التلال" النشطاء في جماعة "تدفيع الثمن" المتطرفة، يسكنون في "يتسهار"، وأغلبهم من طلاب الحاخام إسحاق غينزبورغ، الذي يُدرّس في مدرسة دينية في المستوطنة. وينتمي هؤلاء إلى التيار الأكثر تشددا في صفوف المستوطنين الإسرائيليين.

 

وأضاف الموقع إلى أن الجيش أجرى تدريبا في المنطقة، وكان يفترض أن يمر قائد كتيبة المشاة في لواء النخبة "غولاني"، أيوب كيوف، بسيارته عبر المستوطنة، إلا أن سيارتين للمستوطنين اعترضتا طريقه، وتجمّع من حوله العديد منهم، وبدأوا بشتمه واعتدوا عليه.

 

وقدّم الضابط شكوى لدى الشرطة الإسرائيلية ضد المستوطنين، لتعتقل الشرطة قاصرا من المستوطنين مساء الجمعة، ووافقت المحكمة الإسرائيلية على طلب الشرطة تمديد اعتقال المستوطن، فيما تم إطلاق سراح المستوطن الذي اعتقل الأربعاء.

 

وأدان الجيش الإسرائيلي "بشدة، العنف الجسدي واللفظي ضد أفراده"، معتبرا "هذا الحدث خطيرا للغاية".

 

وفنّد المستوطنون من جانبهم رواية الجيش الإسرائيلي، مشيرين إلى أن "الحدث تضمن ملاسنات ومشادات كلامية فقط. حتى لو ارتفع إلى درجات عالية، فإنه لم يكن هناك أي هجوم جسدي، علما بأن المستوطن المُشتبه بالاعتداء على الضابط، لم يعلم أنه ضابط".

 

وانتقد المستوطنون أيضا "قرار الشرطة باعتقال المستوطن ليلة السبت المقدسة من حضن أسرته"، معتبرة ذلك "انتهاكا خطيرا لحقوق الفرد، وقدسية السبت"، واصفة القرار بـ "الشائن والخطير".