Menu

حركة الأحرار: الإشارات التي وصلت من رام الله سلبية ولا ترتقي لمستوى المرونة العالية التي تعاملت بها الفصائل الفلسطينية بغزة

*حركة الأحرار:* الإشارات التي وصلت من رام الله سلبية ولا ترتقي لمستوى المرونة العالية التي تعاملت بها الفصائل الفلسطينية بغزة.
*أكد الأمين العام لحركة الأحرار أ.خالد أبو هلال عقب مشاركته في اللقاء الفصائلي مع د.حنا ناصر ولجنة الإنتخابات المركزية صباح اليوم الثلاثاء على ما يلي:*
● أن الإشارات السلبية التي حملتها رسالة رئيس السلطة لا تنسجم مع المواقف المرنة والإيجابية العالية التي تعاملت بها الفصائل الفلسطينية وذللت من خِلالها كافة العقبات التي تعترض طريق إجراء الانتخابات والإحتكام لإرادة شعبنا الفلسطيني.

● الفصائل الفلسطينية إقتربت كثيراً من موقف رئيس السلطة وتنازلت عن الكثير من مواقفها السابقة وخاصة في موضوع التزامن في إجراء الانتخابات للمجلس الوطني والتشريعي والانتخابات الرئاسية؛ فقبلت أن يتم البدء بالتشريعية تليها الرئاسية وبعدها المجلس الوطني، وكذلك تنازلت عن ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية متفق عليها لتشرف على معالجة آثار الانقسام وتقوم بتهيئة الأجواء لإنجاز انتخابات ناجحة وقبلت بإشراف حكومة اشتية على هذه الانتخابات, ووافقت بالإجماع تقريباً (مع تلميح واضح بموقف إيجابي من حماس) بأن تجري الانتخابات على أساس قانون النسبية الكاملة.

● وبقي موقف الإجماع الوطني الشامل والذي تم التأكيد على أهميته القصوى من قِبل كل الفصائل وطالبت برد إيجابي حوله, هو ضرورة عقد لقاء وطني مُقرِر (حيث تم التنازل مجدداً عن صيغة اجتماع الإطار القيادي والأمناء العامون للفصائل الفلسطينية لصالح موقف رئيس السلطة) هذا اللقاء الذي يهدف بالأساس إلى الترتيب والتحضير لتهيئة الظروف والأجواء المناسبة لإجراء وإنجاح هذه الانتخابات لتكون بوابة لتحقيق المصالحة والشراكة الوطنية, وكذلك التوافق على المبادئ العامة المرتبطة بالمسار الوطني والسياسي العام في ظِل التحديات التي تواجه مشروعنا الوطني.

● *تفاجأنا بعدم الاستجابة لهذا المطلب , وعليه أؤكد أن تجاهل رئيس السلطة لهذه الإرادة الوطنية الجامعة لمجرد عقد هذا اللقاء الوطني الهام باعتباره البوابة الرئيسية والممر الإجباري لإجراء هذه الانتخابات وضمان نجاحها, وإصراره على إصدار المرسوم الرئاسي مباشرة, هو إشارة سلبية وغير مُبشرة ولا تنسجم مع هذه الأجواء الإيجابية التي سادت أوساط شعبنا والتي كانت ناتجة بالأساس عن تنازل ومرونة كافة الفصائل الفلسطينية.*

● *أدعو إلى مراجعة هذا الموقف, وأعتبر أن القفز عن عقد هذا الإجتماع يعيدنا إلى المربع الأول ويحمل من إشارات الإصرار على التفرد والإقصاء والهيمنة ما يكفي لإثارة مخاوف الجميع.*

المكتب الاعلامي
5-11-2019