Menu

أ.خالد أبو هلال أسرانا المحررين المقطوعة رواتبهم كما أسرانا داخل السجون هم تاج الرؤوس وحدقات العيون وهم طليعة شعبنا ومقاومتنا

خِلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار الفلسطينية أمام خيمة الاعتصام التي أقامتها تضامناً مع الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم المضربين عن الطعام والماء وكذلك النواب المقطوعة رواتبهم.
الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال:
 أسرانا المحررين المقطوعة رواتبهم كما أسرانا داخل السجون هم تاج الرؤوس وحدقات العيون وهم طليعة شعبنا ومقاومتنا، وقد حذرنا خلال مؤتمر صحفي وخيمة اعتصام أقامتها حركة الأحرار منذ يومين تضامناً معهم أنهم سيضربون عن الماء إلى جانب إضرابهم عن الطعام حتى استرجاع حقوقهم.

 نتحدث عن ساعات حرجة يمر بها الأسرى المحررين المضربين عن الطعام والماء، وذلك بعد مماطلة رئيس الحكومة محمد اشتيه الذي زار خيمة اعتصامهم بعد اعتداء أجهزة السلطة عليهم ووعدهم بالعمل الجاد لإعادة رواتبهم وذلك لن يتم.

حياة الأسرى المحررين أصبحت في خطر بعد اضرابهم عن الماء وأصبح العديد منهم يعاني آلام في الكلي ونزول دماء في البول ونقل أربعة منهم الى المستشفيات.

الرواتب حق مقدس لأسرانا المحررين ولنواب المجلس التشريعي، وليس منة من أحد وشعبنا لن يغفر ولن يسامح من يقطع رواتبهم ويحرمهم من حقوقهم.

لا يُعقل أن تتغنى السلطة بالأسرى داخل سجون الاحتلال ثم تلاحقهم وتطاردهم عند خروجهم وتحرمهم من رواتبهم ومن أبسط حقوقهم تحت شعار الخصومة السياسية القذرة التي لا يمكن أن تكون لها مساحة في العمل الوطني.

 التحية لأبطال الحركة للوطنية الأسيرة الذين ينتفضون داخل سجون الاحتلال ويضرب المئات منهم تضامناً مع إخوانهم الأسرى المحررين المعتصمين والمضربين عن الطعام والماء للمطالبة بحقهم المشروع في الراتب.

رسالتنا لأسرانا البواسل ولأسرانا المحررين أن شعبنا الفلسطيني ومقاومتنا لن تترككم وحدكم، وغزة التي تئن تحت الحصار الظالم المفروض عليها من السلطة وحكومتها الظالمة تنتصر لكم ولن تتخلى عنكم.

رسالتنا إلى أهلنا في الضفة المحتلة ساحة التأثير الحقيقي لا تنتظروا أسرانا المحررين المضربين عن الطعام والماء حتى تزفوهم شهداء في أكياس سوداء، فحياتهم في خطر، وهم يتعرضون للموت البطئ، فنصرتهم واجب عليكم.

شعبنا لن يغفر ولن يسامح إذا تعرض أسرانا المحررين لأي أذي، والسلطة تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياتهم .

 ستفشل كل المحاولات التي تحاول إشغالنا بمشاكل داخلية تهدف لحرف بوصلتنا عن مقاومة الاحتلال.